مشارك في حراك الريف
مشارك في حراك الريف

أعربت جمعيات حقوقية مغربية عن قلقها إزاء الوضع الصحي لعضو في الحراك الشعبي في منطقة الريف نُقل إلى المستشفى الاثنين بعد شهر على بدئه إضرابا عن الطعام.

وربيع الأبلق (34 عاما) موقوف منذ أواخر حزيران/يونيو في سجن عكاشة في الدار البيضاء، وقد بدأ إضرابا عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه .

وأوقف الأبلق لمشاركته في التظاهرات السلمية في مدينة الحسيمة للمطالبة بتنمية هذه المنطقة.

ونظم عشرات الأشخاص من بينهم أعضاء في جمعية حقوق الإنسان في المغرب ومحامي دفاع اعتصاما الثلاثاء أمام المستشفى في الدار البيضاء.

وندد المعتصمون بالتوقيف "غير القانوني" للأبلق، محاولين لفت الانتباه إلى وضعه الصحي والمطالبة بالإفراج عنه وعن موقوفين آخرين من الحراك.

وقال رشيد بن علي منسق لجنة الدفاع عن المعتقلين إن صحة الأبلق في تدهور مستمر منذ أن بدأ اضرابه عن الطعام.

ومنذ مقتل بائع سمك في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي تشهد منطقة الريف بشكل شبه يومي مظاهرات يطالب فيها المشاركون بتنمية منطقتهم التي يعتبرون أنها مهمشة ومهملة من السلطات.

ومنذ 26 أيار/مايو اعتقل أكثر من 100 شخص من قادة الحراك أبرزهم قائده ناصر الزفزافي.

المصدر: وكالات 

جانب من احتجاجات "حراك الريف" في الحسيمة
جانب من احتجاجات "حراك الريف" في الحسيمة

أصدر الملك محمد السادس السبت عفوا شمل عددا من معتقلي "حراك الريف"، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن وزارة العدل.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الملك أصدر عفوا عن 1178 شخصا بينهم عدد من معتقلي "الحراك" الذي قام على خلفيّة مطالب تنموية ندد فيها متظاهرون بما اعتبروه "تهميشا" يستهدف مدينة الحسيمة (شمال البلاد).

ولم تحدد وزارة العدل عدد معتقلي "الحراك" الذين شملهم العفو، غير أنها أشارت إلى أنهم "لم يرتكبوا جرائم أو أفعال جسيمة في الأحداث التي عرفتها المنطقة".

وقال المحامي عبد الصادق البوشتوي عضو هيئة الدفاع عن معتقلي "الحراك"، لوكالة الصحافة الفرنسية إن العفو "خطوة إيجابية، لكنه غير كاف لأننا نطالب بالإفراج عن جميع الذين اعتُقلوا خلال أحداث الحسيمة".

اقرأ أيضا: 'حراك الريف'.. ناشط يرفض تعليق إضرابه عن الطعام

ووفقا لوزارة العدل، فقد شمل العفو الملكي أيضا عددا من المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي والمعتقلين بتهمة "الإشادة بالإرهاب".

وباتت مدينة الحسيمة منذ أشهر، معقلا لحركة الاحتجاج التي تطالب بإنماء منطقة الريف في شمال المغرب، وطالب متظاهرون بالإفراج عن معتقلين يتجاوز عددهم أكثر من 150 شخصا بينهم القيادي في الحراك ناصر الزفزافي الذي اعتقل نهاية أيار/ مايو الماضي بتهمة "المساس بالأمن الداخلي للدولة".