مناصرو المعارضة التركية يتظاهرون في أنقرة
مظاهرات في تركيا

رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الطعن الذي تقدم به معلمان تركيان، يخوضان إضرابا عن الطعام إثر احتجازهما على خلفية محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا السنة الماضية، مطالبين بالإفراج لأسباب صحية.

وخلصت المحكمة، التي مقرها ستراسبورغ، إلى أن احتجاز نوريا غولمان وسميح أوزاكا لا يشكل خطرا حقيقيا ووشيكا على حياة وأعضاء المتقدمين بالطعن.

وأضافت "بالتالي، نرفض الطعن الذي تقدم به غولمان وأوزاكا للمحكمة لمطالبة الحكومة التركية بإطلاق سراحهما".

وكانت السلطات التركية اعتقلت الاثنيْن بتهمة "الانضمام لمنظمة إرهابية" بعد أن احتجا على فصلهما وطالبا بالعودة إلى وظائفهما.

وغولمان وسميح من بين أكثر من 100 ألف موظف مدني تم فصلهم في ظل حالة الطوارئ المعلنة في تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في الصيف الماضي.

وتقول الحكومة التركية إن التطهير ضروري للتخلص من أتباع رجل الدين فتح الله غولن الذي تتهمه بتدبير محاولة الانقلاب.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.