سجن إيفين في إيران
سجن إيفين في إيران

أعربت مقررة الأمم المتحدة المعنية بأوضاع حقوق الإنسان في إيران أسما جاهانغير عن قلقها "البالغ" حيال وضع عدد من السجناء الذين يضربون عن الطعام منذ فترة طويلة احتجاجا على نقلهم إلى سجن رجايي شهر في كرج، غرب طهران، بالإضافة إلى ظروف معاملتهم أثناء احتجازهم.

وقالت إنها تشعر "بانزعاج عميق" إزاء التقارير التي تفيد بتدهور الظروف الطبية للسجناء المضربين عن الطعام، واستمرار تعذيبهم منذ نقلهم.

وطالبت مقررة الأمم المتحدة الحكومة الإيرانية بالنظر إلى حل فوري لهذه القضية عبر الحوار بحسن النية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، وضمان الاحترام الكامل لكرامتهم.

وقالت منظمة العفو الدولية في وقت سابق من شهر آب/أغسطس إن عددا من المعتقلين السياسيين، بمن فيهم سجناء رأي إيرانيون، يضربون عن الطعام احتجاجا على "ظروف احتجازهم القاسية والمهينة وغير الإنسانية" في سجن كرج الذي يخضع لأقصى درجات الحراسة.

هذا ودعا 50 مواطنا إيرانيا فقدوا ذويهم في عمليات "إعدام جماعي" بإيران خلال ثمانينيات القرن الماضي مقررة الأمم المتحدة جاهانغير إلى "كشف الحقيقة ومحاكمة المتهمين".

 

مقررة الأمم المتحدة المعنية بأوضاع حقوق الإنسان في إيران أسما جاهانغير
مقررة الأمم المتحدة المعنية بأوضاع حقوق الإنسان في إيران أسما جاهانغير

دعا 50 مواطنا إيرانيا فقدوا ذويهم في عمليات "إعدام جماعي" بإيران خلال ثمانينيات القرن الماضي مقررة الأمم المتحدة المعنية بأوضاع حقوق الإنسان في إيران أسما جاهانغير إلى كشف الحقيقة ومحاكمة المتهمين.

وقال موقع ذا ديلي بيست الأميركي الأربعاء إنهم أرسلوا خطابا إلى المسؤولة الدولية لمطالبتها بالتعاون مع فريق العمل التابع للمنظمة الدولية والمعني بمراقبة حالات الإخفاء القسري، بشأن هذا الملف، "وإجبار" إيران على الإقرار بما جرى ومحاكمة المتهمين أمام محاكم علنية، بتهمة مخالفة الدستور الإيراني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وذكر الموقع أن إيران شهدت عمليات إعدام على نطاق واسع للمعارضين السياسيين في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979 وذلك بعد "محاكمات لم تستمر سوى دقائق معدودة ولم يحصل المتهمون خلالها على فرصة للدفاع عن أنفسهم".

وتحدثت منظمة العفو الدولية عن عمليات "إعدام جماعي" شهدتها السجون الإيرانية عام 1988، وقدرت عدد ضحاياها بما بين 4500 وخمسة آلاف شخص، من نساء ورجال وأطفال.

وقال موقع ذا ديلي بيست إن العدد الحقيقي للقتلى "غير معروف لأن العديد من الإعدامات تمت سرا"، مشيرا إلى دفن الجثث في مقابر لا تحمل علامات، وغالبيتها وضعت في مقبرة خفران، جنوب شرق العاصمة طهران، بدون إبلاغ عائلات القتلى. والآن، تتعرض هذه العائلات لمضايقات عند زيارة قبور ذويهم المدفونين هناك".

وأضاف الموقع أنه بعد نحو حوالي ثلاثة عقود من أحداث عام 1988، يشعر أهالي الضحايا بـ"اليأس" من أن تزودهم السلطات طوعا بمعلومات عن حقيقة ما جرى.