جانب من إحدى ورشات العمل التي سبق لمركز حماية وحرية الصحافيين أن نظمها، أرشيف
جانب من إحدى ورشات العمل التي سبق لمركز حماية وحرية الصحافيين أن نظمها، أرشيف

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الأربعاء الحكومة الأردنية إلى التوقف عن استخدام التمويل الأجنبي "كعصا لمعاقبة المنظمات التي تعمل على تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية".

وكانت دائرة مراقبة الشركات الأردنية قد أصدرت مذكرتين إلى مركز حماية وحرية الصحافيين وإلى النائب العام، تفيدان بأن المركز انتهك قانون الشركات المحلي لعام 1997 من خلال تلقي تمويل أجنبي رغم تسجيله بصفة "شركة مدنية" بدلا من "شركة غير ربحية".

وأكد مدير المركز نضال منصور في حديث لـ"موقع الحرة" تلقيه مذكرة رسمية تفيد بأن المركز خالف القانون وقام بأعمال شركات غير ربحية.

وقال منصور إن المذكرة تشكل "سعيا حكوميا لفرض قيود جديدة على منظمات المجتمع المدني، نحن نفهمها من حيث السياق العام على أنهم (السلطات) يريدون التضييق على كل المنظمات ذات الطابع الحقوقي، سواء المدافعة عن حقوق الصحافيين أو حقوق المرأة من خلال حرمانها من أي تمويل خارجي وجعل التمويل مقتصرا على ما يأتي من الحكومة".​

وأضاف أنه "من المتوقع أن نقوم بمراجعة مراقب الشركات حتى نعرف ما هو المطلوب منا بعد صدور الكتاب الذي يدعونا بشكل مباشر إلى التوقف عن قبول أي تمويل من جهة داخلية أو خارجية".

وأضاف أن "هذا الوضع إذا استمر، فسوف يغلقون المركز بشكل غير مباشر". ولم يتمكن "موقع الحرة" من الحصول على تعقيب رسمي بشأن القضية.

وأكد مركز حماية وحرية الصحافيين في بيان أنه علم بإحالة ملفه إلى النائب العام من خبر نشر في صحيفة يومية.

وحسب هيومن رايتس ووتش فقد أبلغت السلطات الأردنية المركز بأن فئة تسجيله (شركة مدنية) تمنعه من الحصول على تمويل أجنبي بموجب القوانين الحكومية.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إن "تعامل السلطات الأردنية مع هذه المجموعة الحقوقية يشير إلى أنها تعتبر بعض المنظمات غير الحكومية خصوما يجب السيطرة عليهم، بدلا من مشاركتهم في تحسين وضع حقوق الإنسان في البلاد".

وأكد المركز أن برامجه وانشطته في الأردن كانت تحظى بحضور مميز وشراكات واسعة، وأبرز الشركاء كانت الحكومة الأردنية والمؤسسات التابعة لها.

ووفقا للبيان تلقى مركز حماية وحرية الصحافيين كتابا من "مراقب الشركات يبلغه بتشكيل لجنة للتدقيق على أعمال المركز". مشيرا إلى أنه "تجاوب مع متطلبات اللجنة وزودها بما طلبته في حدود القانون وأنظمته الداخلية".

وأوضح المركز أن إدارته  اجتمعت مع مراقب الشركات في حزيران/ يونيو الماضي لتقديم إجابات على أسئلة الدائرة.

المصدر: موقع الحرة/ هيومن رايتس ووتش

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.