لاجئون سوريون عائدون من عرسال إلى سورية
لاجئون سوريون عائدون من عرسال إلى سورية

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن العديد من اللاجئين السوريين في عرسال، البلدة الحدودية في شمال شرق لبنان التي أخرجت منها مؤخرا الجماعات المتشددة، يواجهون ضغوطا للعودة إلى سورية.

وحسب المنظمة، فإن العديد من اللاجئين هناك لا يتوفرون على وثائق إقامة قانونية، بالإضافة إلى وجود قيود على حرية تنقلهم، وخوفهم من الاعتقالات العشوائية على ما يبدو خلال أي مداهمة للجيش.

وجاء في بيان للمنظمة نشرته على موقعها الرسمي أن "على السلطات اللبنانية إعطاء الأولوية لاستعادة الخدمات وحماية المدنيين هناك".

وقال نديم حوري، مدير قسم الإرهاب ومكافحة الإرهاب في المنظمة: "زادت أوضاع عرسال سوءا إلى درجة أن لاجئين كثر عادوا إلى منطقة حرب".

وأضاف أن "لدى السلطات اللبنانية مهمة صعبة متمثلة في الحفاظ على الأمن في عرسال، لكن بعد إخراج داعش والنصرة، من الضروري تحسين الخدمات وحماية المدنيين".

وقال رئيس بلدية عرسال باسل الهجيري لـ"موقع الحرة" إن الأمر لا يتعدى تطبيقا للقوانين بعد طرد الجيش للمتشددين من جرود المنطقة.

وأضاف "لا أعتقد أن اللاجئين يتعرضون لضغوطات. فقط يتم تطبيق بعض القوانين مما سبب الإزعاج للأخوة النازحين واللاجئين".

وأكد أن "بعض المطلوبين للعدالة تتم ملاحقتهم".

وتستضيف عرسال حاليا ما يقدر بنحو 60 ألف سوري، فضلا عن سكانها اللبنانيين البالغ عددهم 38 ألف نسمة، بحسب البلدية.

 

المصدر: هيومن رايتس ووتش/ موقع الحرة

أقارب الجنود اللبنانيين المخطوفين لدى داعش في حالة ترقب بعد وقف إطلاق النار
أقارب الجنود اللبنانيين المخطوفين لدى داعش في حالة ترقب بعد وقف إطلاق النار

أعلن الجيش اللبناني الأربعاء أن فحوصات الحمض النووي التي أجراها على جثث تم انتشالها من جرود بلدة حدودية مع سورية، كانت تحت سيطرة داعش، أظهرت أنها تعود لعسكريين لبنانيين خطفوا قبل ثلاث سنوات.

ويأتي هذا الإعلان بعد عثور الجيش قبل أقل من أسبوعين في جرود بلدة عرسال على رفات تم نقلها إلى المستشفى العسكري للتأكد من هويات أصحابها.

وأعلنت قيادة الجيش في بيان أن قائد الجيش العماد جوزف عون استقبل وفدا من عائلات العسكريين الـ10، وتم إبلاغهم بالنتيجة الرسمية النهائية للفحوصات التي جاءت مطابقة لفحوصات العينات المأخوذة منهم.

وأكد مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية أن نتيجة فحوصات الحمض النووي "لا يمكن أن تبين الطريقة التي قتلوا فيها نظرا لتحلل الجثث بحسب ما أبلغنا الطبيب الشرعي".

وتعود الجثامين لثمانية عسكريين كانوا مخطوفين لدى تنظيم داعش منذ آب/أغسطس 2014 من دون توفر أي معلومات عن مصيرهم.

وتم العثور على الجثتين الباقيتين في مكان منفصل وتعود الأولى لجندي سبق للتنظيم أن بث مقطع فيديو يوثق إعدامه بعد أكثر من شهر على خطفه مع بقية العسكريين. وتعود الجثة الثانية لجندي قتله التنظيم خلال قيامه بمهمة عسكرية.

وإثر معارك عنيفة في بلدة عرسال الحدودية عام 2014، خطف تنظيم داعش وجبهة النصرة 30 عسكريا لبنانيا، وأفرجت جبهة النصرة عام 2015 عن 16 منهم بعدما أعدمت أربعة وتوفي خامس متأثرا بإصابته.

وكان الجيش اللبناني بدأ في 19 آب/أغسطس عملية عسكرية في جرود القاع وجرود رأس بعلبك لطرد داعش من هذه المنطقة الحدودية مع سورية، وإنهاء سيطرته على أراض لبنانية.

 

المصدر: أ ف ب