عروبة بركات وابنتها حلا - الصورة من حساب شذى بركات على فيسبوك
عروبة بركات وابنتها حلا - الصورة من حساب شذى بركات على فيسبوك

قالت شرطة مدينة إسطنبول التركية الجمعة إن المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها حلا بركات وجدتا مقتولتين في منزلهما بالمدينة مساء الخميس.

ولا تزال ملابسات الجريمة غير واضحة. وتناقلت صفحات عدة للمعارضة السورية خبر وقوع الجريمة، وتحدث ناشطون عن مقتلهما طعنا بالسكاكين.

​​ونددت الخارجية الأميركية بمرتكبي الجريمة مشيرة إلى أنها ستتابع عن كثب مجريات التحقيق.

​​وأكدت شذى بركات، شقيقة عروبة، نبأ وفاة شقيقتها، متهمة النظام السوري بالمسؤولية عن الجريمة.

كما أفادت مؤسسة أورينت الصحافية بأن حلا كانت تعمل ضمن طاقمها، وأكدت وقوع الجريمة.

وعروبة بركات ناشطة حقوقية ومعارضة سورية وكانت عضوا في المجلس الوطني السوري المعارض الذي تشكل بعيد بدء الثورة السورية.

وقالت وسائل إعلام سورية وناشطون أنها غادرت سورية منذ ثمانينيات القرن الماضي بسبب معارضتها لنظام الرئيس السوري السابق حافظ الأسد.

وتقول صفحة حلا على فيسبوك إنها درست العلوم السياسية والعلاقات الدولية في إسطنبول.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.