مخلفات مسجد النوري في الموصل
مخلفات مسجد النوري في الموصل

تنظيم داعش ارتكب انتهاكات "خطيرة ترقى إلى مستوى الجرائم الدولية"، ذلك أبرز ما خلص إليه تقرير نشرته الخميس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق المعروفة اختصارا بـ"يونامي".

التقرير قال إنه يستند لإفادات الشهود المباشرة، ويوثق عمليات الاختطاف الجماعي للمدنيين واستخدام آلاف الأشخاص كدروع بشرية، كما قال إن الكثير من المدنيين الذين حاولوا الفرار تعرضوا لـ"استهداف عشوائي" من طرف عناصر تنظيم داعش.

ويفيد التقرير بأنه في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2016، في بعض مناطق الموصل الواقعة تحت سيطرة داعش، استخدم عدد من عناصر التنظيم مكبرات الصوت للإعلان بأن المقيمين في المناطق التي حررتها قوات الأمن العراقية يعتبرون "أهدافاً شرعية" لهم. كما عمد التنظيم إلى قصف المدنيين وإلى استخدام القذائف اليدوية الصنع.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش إن التقرير يوثِّق الأدلة بشأن ارتكاب داعش جرائم وحشية بحق المدنيين، مشدداً أنه بالرغم من أن التنظيم اعتبر الموصل بحدِّ ذاتها عاصمته، إلا أنه سعى في الواقع إلى تدميرها نهائياً وعلى نحو متعمد.

وأضاف "لم يستثن حكم الإرهاب الذي اتبعه تنظيم داعش أحدا، متسببا بمعاناة غير مروية للسكان العزل الذين لا ذنب لهم سوى أنهم عاشوا في المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش".

وتابع "ولم تتوقف الأعمال الشريرة التي ارتكبها التنظيم على مجرد قتل السكان وترهيبهم، فهو قد دمَّر بشكل مستهتر المعالم الثقافية والدينية، بما في ذلك الحدباء، وهي المئذنة المائلة التي تعتبر من أبرز الرموز التاريخية لمدينة الموصل"، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة في العراق.

ووفقا للتقرير، تم في عام 2014 اكتشاف ما لا يقل عن 74 مقبرة جماعية في المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش في العراق سابقاً. وتفاوتت أعداد الجثث التي عُثر عليها في هذه الأماكن لتتراوح بين بضع جثث إلى الآلاف منها على الأرجح.

ودعا تقرير الأمم المتحدة المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان إلى التحرك من أجل ضمان محاسبة المسؤولين عن ارتكاب "الجرائم الدولية كالإبادة والجرائم ضد الإنسانية إلى المساءلة. 

 

المصدر: الأمم المتحدة

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.