جانب من مظاهرات الحسيمة
جانب من مظاهرات في الحسيمة-أرشيف

دعت منظمة العفو الدولية الثلاثاء السلطات المغربية إلى الإفراج الفوري عن عشرات الناشطين الذين شاركوا في "الحراك" بشمال المملكة ووصفتهم بأنهم "سجناء رأي".

وقالت هبة مريف مسؤولة المنظمة لشمال أفريقيا والشرق الأوسط "على السلطات أن تفرج عن ناصر الزفزافي (زعيم الحراك) وباقي المعتقلين الذين سجنوا بسبب تظاهرهم سلميا أو لتغطيتهم التظاهرات عبر الإنترنت. إنهم سجناء رأي".

وأضافت المنظمة التي مقرها لندن أنه منذ أيار/مايو 2017 أوقفت قوات الأمن المغربية "مئات المتظاهرين" بينهم قصر إضافة إلى صحافيين أثناء تظاهرات كانت إجمالا سلمية.

وتابعت "هناك حاليا ما لا يقل عن 410 معتقلين" دين العديد منهم وحكم على بعضهم بالسجن لفترات تصل إلى 20 عاما.

ويلاحق المتهمون بتهم عدة بينها "المشاركة" أو "التواطؤ" في أعمال عنف دون تقديم أدلة، بحسب المنظمة.

وكانت حركة احتجاج اجتماعي اندلعت في الحسيمة شمال المغرب إثر مقتل بائع السمك محسن فكري (31 عاما) طحنا في سيارة جمع نفايات في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2016 عندما حاول الاعتراض على مصادرة بضاعته.

وبحسب العفو الدولية، فإن الزفزافي وضع "منذ 176 يوما قيد الحبس الانفرادي" في سجن قرب الدار البيضاء. كما يقبع في السجن ذاته الصحافي حميد المهداوي.

وحكم على الصحافي بالسجن مدة عام لـ "دعوته للمشاركة في تظاهرة محظورة" في 20 تموز/يوليو في الحسيمة مركز حركة الاحتجاج.

المصدر: أ ف ب 

جانب من المواجهات
جانب من المواجهات

وقعت صدامات مساء الجمعة بين سكان من الدار البيضاء وبين مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، استخدمت فيها العصي والحجارة وأسلحة بيضاء، وفق ما أفادت به مراسلة قناة الحرة.

وحصلت المواجهات مساء الجمعة في منطقة "الدرب الكبير" ومحيط محطة أولاد زيان للحافلات حيث يعيش مئات المهاجرين الأفارقة في تجمعات عشوائية.

ونقلت مراسلة الحرة عن شهود عيان أن سبب هذه المواجهات يعود إلى خلاف بين أسرة مغربية وأحد المهاجرين المقيمين في حديقة مجاورة سرعان ما تطور إلى شجار كبير ومواجهات عنيفة لم تخلف خسائر بشرية.

واندلعت النيران في الحديقة. وبحسب شهود، فإن مغاربة هم من أضرموا النار في الحديقة احتجاجا على امتلائها بالكامل بمهاجرين أفارقة يحتمون بها ليلا بأعداد كبيرة.

وخلف الحادث ذعرا كبيرا وطوقت قوات الأمن المكان بحضور والي أمن الدار البيضاء ومسؤولين أمنيين كبار، فيما أغلقت محال تجارية أبوابها.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن التوتر تصاعد بسرعة كبيرة إذ تدفق شباب من كلا الجانبين إلى المكان ودارت بينهم مشاحنات رافقتها عمليات إحراق للقمامة وللإطارات، فضلا عن رمي للحجارة أدى إلى تضرر بعض السيارات قبل انتشار القوى الأمنية في المكان.

وجاء في بيان للسلطات المحلية أن "القوات العمومية سارعت إلى التدخل لاستتباب الأمن وفض المواجهات (...) دون تسجيل أية إصابات بشرية".

ويمر العديد من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء عبر أراضي المغرب، أملا منهم بالوصول إلى أوروبا.

وقال حسين وهو صاحب مقهى مجاور لمكان المواجهات لوكالة الصحافة الفرنسية "كل شيء بدأ في حديقة عامة بشجار بين شباب الحي وعدد من المهاجرين الشباب".

وقال رجل عجوز كان موجودا بين حشد من الأشخاص الذين تجمعوا لمشاهدة ما يحصل "نحن نستقبلهم. ما الذي يريدونه؟ مساكن؟ نحن أنفسنا نكافح في حياتنا اليومية".

وفيما كانت الشرطة تحض الشباب على العودة إلى منازلهم، هتف عدد من المهاجرين "عنصريون، عنصريون، عنصريون".