مقام صوفي في مدينة تاجوراء تعرض لاعتداء عام 2013
مقام صوفي في مدينة تاجوراء تعرض لاعتداء عام 2013

نددت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الخميس بتعرض مواقع دينية صوفية للاعتداء في ليبيا، وقالت إن مسجدين في طرابلس أصيبا بأضرار جسيمة خلال الشهرين الماضيين.

ففي 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أضرم مجهولون النار في زاوية الشيخة راضية، وهي مسجد صوفي تاريخي في طرابلس، ملحقين أضرارا بالغة به.

وفي 20 تشرين الأول/ أكتوبر، جرى تدمير مسجد سيدي أبو غراره، وهو مسجد صوفي تاريخي آخر يعود إلى القرن الـ16، في حي الغرارات بطرابلس.

وقال خبير في الشؤون الدينية على صلة بالطائفة الصوفية في طرابلس، إن "قوة الردع الخاصة" التابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، عمدت إلى إلحاق الضرر بهذا المسجد، بينما نفت قوة الردع الخاصة مسؤوليتها.

وأوضح نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش إريك غولدستين، "لم تتمكن السلطات الانتقالية المتعاقبة منذ انتفاضة 2011 في ليبيا من حماية المواقع الدينية الصوفية من الهجمات والتدمير من قبل الميليشيات المتطرفة".

وأضاف أن "هذه الهجمات التي تستهدف المساجد الصوفية وتمر دون محاسبة تعرض واحدة من الأقليات التاريخية في ليبيا للخطر".

ومنذ عام 2011، "قامت جماعات مسلحة في جميع أنحاء ليبيا، انطلاقا من فكرها الديني، بمهاجمة عشرات المواقع الدينية الصوفية وتدميرها"، حسب المنظمة الحقوقية. واستهدفت الاعتداءات مساجد وأضرحة ومقابر ومكتبات تحوي مخطوطات قديمة.

كما قامت جماعات مسلحة باختطاف وقتل معتنقي الصوفية، ومنهم شيوخ، من دون أن تلقى محاسبة.

ونقلت هيومن رايتس ووتش عن موقع إخباري أن 21 معتنقا للصوفية اختطفوا على يد مجهولين في شرق ليبيا بين الأول و27 آب/ أغسطس الماضي، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من التحقق من أسماء أو عدد المختطفين.

وبدأت الهجمات على المواقع الصوفية في تشرين الأول/ أكتوبر 2011 بتدمير ضريح المصري في طرابلس.

والتصوف مذهب روحي يعتنقه بعض المسلمين. ويدينه المتزمتون لأن أتباعه يؤمنون بالتبرك بأضرحة الزعماء الروحيين للصوفية.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.