طفلة يمنية يشتبه في إصابتها بالكوليرا
طفلة يمنية يشتبه في إصابتها بالكوليرا

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس أن عدد اليمنيين الذين يشتبه في إصابتهم بالكوليرا وصل إلى مليون، ما يزيد المعاناة في البلد الغارق في حرب دامية منذ عام 2014.

ووصفت اللجنة هذا الرقم بأنه فاجعة، مضيفة أن أكثر من 80 في المئة من اليمنيين يفتقدون "للغذاء والوقود والمياه النظيفة والرعاية الصحية".​​​​ 

​​ويعتمد اليمن، الذي يبلغ تعداد سكانه نحو 27 مليون نسمة، على استيراد 90 في المئة من احتياجاته بما في ذلك الغذاء والأدوية والوقود.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أن عدوى الكوليرا تسببت في نحو 2200 حالة وفاة منذ بداية انتشارها في نيسان/أبريل الماضي.

وتحدثت منظمات إغاثية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن تراجع أعداد الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا بعد حملات طبية مكثفة، إلا أنها عادت وحذرت في تشرين/الثاني من احتمال عودة انتشار المرض بعدما منعت المساعدات من الدخول إلى اليمن.

ويدور في اليمن نزاع دام بين الحوثيين والقوات التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، شهد تصعيدا كبيرا إثر تحالف تقوده السعودية في آذار/مارس 2015. وقتل أكثر من 8750 شخصا وأصيب عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين بجروح، فيما نزح مئات الآلاف منذ ذلك التاريخ، وغرق البلد الفقير في أزمات غذائية وصحية كبرى.

 

المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز
المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز

قال البيت الأبيض الخميس إن السعودية بصدد السماح بفتح أحد موانئ اليمن، بعد قرار بإغلاقها كليا إثر إطلاق الحوثيين صاروخا بالستيا تم اعتراضه فوق مطار الملك خالد في الرياض.

وأضافت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية سارة ساندرز في مؤتمر صحافي "أعتقد أن هناك تحركات تجري لفتح مرفأ وسنوافيكم بالتفاصيل عندما تكون متاحة".

وكان الرئيس دونالد ترامب طلب من السعودية الأربعاء السماح فورا بدخول المواد الغذائية والمياه والأدوية والوقود إلى اليمن.

وأدت الحرب في اليمن إلى مقتل أكثر من ثمانية آلاف شخص منذ 2015، وتسببت في ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ إن سبعة ملايين شخص على شفا مجاعة، كما أودت الكوليرا بحياة ألفي شخص.

ودعت الأمم المتحدة الثلاثاء إلى إقرار "هدنة إنسانية" تتوقف خلالها الضربات الجوية والمعارك في اليمن، بهدف إيصال المساعدات للمدنيين المحاصرين في صنعاء.