صورة للمرأة الإيرانية الشابة في تظاهرة بالعاصمة طهران
صورة للمرأة الإيرانية الشابة في تظاهرة بالعاصمة طهران

بعد نحو شهر على اعتقالها أفرجت السلطات الإيرانية عن ويدا موحدي المواطنة التي كانت قد تحدت علنا إلزام النساء ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، إلا أن ذلك جاء بعد سجن امرأة أخرى كررت ما فعلته موحدي.

المحامية الحقوقية البارزة نسرين سوتوده أعلنت الاثنين نبأ إطلاق سراح موحدي التي عرفت باسم "بنت شارع انقلاب" قبل الكشف عن هويتها.​

لكن سوتوده رفضت الإفصاح عن المزيد من المعلومات حول المرأة صاحبة الـ 31 عاما والتي كانت ووقفت في شارع انقلاب بالعاصمة الإيرانية في 27 كانون الأول/ديسمبر ولوحت بحجابها الذي تفرضه السلطات على النساء.

اقرأ أيضا: خلعت حجابها في طهران.. إيرانيون يسألون: أين هي؟

اعتقلت موحدي عقب وقفتها الاحتجاجية مرتين، وتكش​ف سوتوده أن امرأة أخرى اسمها نرجس حسيني ألقي القبض عليها الاثنين بعد أن وقفت في المكان نفسه الذي وقفت به موحدي وكررت احتجاجها.

وكشفت المحامية الإيرانية كذلك عن القبض على شخصين قاما بتصوير حسيني أثناء احتجاجها.

وتظهر تدوينات على موقع التواصل الاجتماعي، نسوة إيرانيات احتججن خلال الفترة الماضية تضامنا مع موحدي.​

​​ويقول ناشطون إن الاحتجاجات الأخيرة تشكل تصاعدا في حراك نسوي ضد القيود المفروضة بإيران على أزياء النساء في الأماكن العامة.

ومنذ الثورة الإسلامية عام 1979 فرض الحجاب على النساء في إيران على أن يغطى الجسد أيضا بثوب واسع وطويل.

وكتبت سوتوده على صفحتها على فيسبوك "سئمت العديد من الفتيات والنساء من هذا (الحجاب)"، مضيفة "اتركوا للمرأة حرية التصرف بجسدها!".

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.