سوريات أثناء خروجهن من بلدة دوما بسبب قصف قوات النظام
سوريات أثناء خروجهن من بلدة دوما بسبب قصف قوات النظام

قالت مديرة منظمة "النساء الآن للتنمية" غير الحكومية ماريا العبدة الأحد أن النظام السوري يستخدم العنف الجنسي أداة للانتقام من المعارضة، محذرة من أن سياسة "الترويع" هذه ستتعزز إذا ما انتصر الرئيس بشار الأسد.

وأضافت العبدة في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية أن العنف الجنسي يحدث في مراكز الاعتقال وفي نقاط التفتيش "حيث تكون ثمنا تدفعه المرأة مقابل السماح لها بالعبور".

وستخدم النظام السوري العنف الجنسي أيضا عندما يستعيد السيطرة على منطقة للمعارضة بغرض الانتقام، حسب العبدة.

وتتخذ منظمة "النساء الآن للتنمية" من باريس مقرا لها ولديها أكبر شبكة لمساعدة النساء في سورية وهي حاضرة في الغوطة الشرقية التي تتعرض لهجوم من قوات النظام منذ عدة أسابيع.

وتقول العبدة أن إحدى النساء روت لها أنها ذهبت للحصول على أخبار عن ابنها "فوعدوها بإخبارها عنه إن وافقت على اغتصابها".

وتتم بعض حالات الاغتصاب بغرض الانتقام من شقيق أو والد المرأة، حسبما تشير مديرة المنظمة.

وتضيف العبدة قولها: "النظام السوري يمارس الاغتصاب بحق الطبقات الأكثر فقرا لأنها لا تمتلك القدرة على الدفاع عن نفسها. هم لا يغتصبون محامية على سبيل المثال".

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.