أطفال ونساء من الروهينغا في أحد مخيمات اللاجئين في بنغلاديش
أطفال ونساء من الروهينغا في أحد مخيمات اللاجئين في بنغلاديش

قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في بورما يانغي لي الإثنين إن الحكومة البورمية تمارس سياسة تجويع لإجبار من تبقى من السكان من مسلمي الروهينغا على الخروج.

وأضافت لي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية في جنيف أن الممارسات ضد أقلية الروهينغا "تحمل سمات الإبادة الجماعية"، داعية المجلس إلى إنشاء كيان في بنغلادش المجاورة، التي فر إليها أكثر من 650 ألفا من الروهينغا، لجمع الأدلة من أجل محاكمات محتملة.

وتابعت أن العنف في ولاية راخين، التي تقطنها الأقلية المسلمة، غطى على كل الأحداث الأخرى في بورما في السنوات القليلة الماضية حيث تقاتل الحكومة أيضا متمردين في ولايات شان وكايين وكاتشين.

وقال رئيس مهمة تقصي الحقائق بشأن بورما مرزوقي داروسمان إن فريقه تلقى سيلا من الاتهامات ضد قوات الأمن في راخين وكاشين وشان ومناطق أخرى.

وأضاف أن "كل المعلومات التي جمعتها مهمة تقصي الحقائق حتى الآن تشير إلى عنف مفرط للغاية بما في ذلك ضد النساء".

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.