The mist over the mountains
جانب من مظاهرة سابقة في إيران

نددت منظمة العفو الدولية بما وصفتها بالاعتقالات التعسفية وسوء المعاملة التي تتلقاها 11 امرأة من أقلية كنابادي الصوفية في إيران، اعتقلن في 19 شباط/فبراير الماضي خلال مظاهرات في طهران.

وقد تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف بعد أن لجأت قوات الأمن للقوة لتفريق المتظاهرين باستخدام الضرب والرصاص الحي وخراطيش المياه والغاز المسيل للدموع.

وأوضحت المنظمة في تقرير أن النساء معتقلات في سجن شهر ري في ظروف "غير إنسانية ولا يسمح لهن بالحصول على محامين". وبحسب المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان فإن بعضهن بحاجة إلى "إسعافات عاجلة" من إصابات تعرضن لها جراء الضرب خلال الاعتقال.

اقرأ أيضا: في سجن إيراني.. صوفيون يضربون احتجاجا على التعذيب

وكان المئات من جماعة كنابادي قد تجمعوا في شباط/ فبراير الماضي أمام منزل زعيمهم الروحي نور علي طبنده للحيلولة دون اعتقاله، وللتنديد بعمليات الاضطهاد المتزايدة بحقهم في إيران، حسب البيان.

واعتقلت السلطات نحو 300 شخص بينهم 60 امرأة أفرج عن عدد منهم، فيما لا يزال آخرون رهن الاحتجاز.

وطالبت العفو الدولية بالإفراج الفوري عن المعتقلات من دون قيد أو شرط، والسماح لهن بالحصول على محام ورعاية صحية، مع حمايتهن من التعذيب وسوء المعاملة.

ودعت المنظمة إلى تحسين ظروف الاعتقال، وإجراء تحقيق مستقل في التقارير التي تتحدث عن استخدام السطات للقوة المفرطة ضد هذه الأقلية الصوفية في البلاد.

عناصر من الشرطة الإيرانية
عناصر من الشرطة الإيرانية

اعتقلت السلطات الإيرانية 300 مواطن إثر اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية و"جماعة كنابادي" الصوفية استمرت حتى وقت متأخر الاثنين وأدت إلى مقتل خمسة من قوات الأمن وأحد المحتجين. 

واندلعت المواجهات على خلفية مظاهرة نظمها أفراد في الجماعة أمام مركز للشرطة في شمال طهران للمطالبة بالإفراج عن أحد قادتهم اعتقل مؤخرا وللاحتجاج على حملة مداهمات واعتقالات شنتها السلطات ضد الجماعة خلال الشهرين الماضيين.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإيرانية سعيد منتظري المهدي الثلاثاء إن اثنين من قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري قتلا في حادثتي طعن ودهس بحافلة تسبب أيضا في إصابة 30 آخرين بجروح.

وكان ثلاثة من قوات شرطة مكافحة الشغب قد قتلوا في حادثة دهس مماثلة خلال المظاهرة التي امتدت لتصل إلى منزل زعيم "جماعة كنابادي" نور علي طبندة، بحسب وكالة فارس للأنباء شبه الحكومية. ولا يزال طبندة طليقا وسط مخاوف كبيرة من أن تطاله حملة الاعتقالات.

شاهد الفيديو تبدو فيه الحافلة التي دهست شرطة مكافحة الشغب.

 

وأعلن منتظري اعتقال 300 من أتباع الجماعة بينهم سائقا الحافلتين.

ونفى أحد أفراد الجماعة يدعى كسرا نوري في لقاء مع راديو فاردا تورط المتظاهرين في قتل عناصر الشرطة، وحمل الأخيرة مسؤولية اندلاع الاشتباكات. وقد قالت الجماعة إن أحد أفرادها "قتل تحت التعذيب".

​وتنتمي جماعة كنابادي إلى النظام الصوفي المعروف باسم "نعمة الله سلطان علي شاهي" الذي يؤمن بمبادئ وتعاليم مذهب الإثني عشرية الشيعي. لكن إيران تقمع بشدة هذا النظام الصوفي بسببب معتقداته الأخرى.

تحديث (الاثنين 19 فبراير 19:37 ت.غ)

اشتباكات بين صوفيين والشرطة في طهران

اندلعت اشتباكات الاثنين في طهران بين قوات الأمن الإيرانية ومحتجين تابعين لجماعة صوفية أسفرت عن مقتل ثلاثة شرطيين، حسب تصريحات للمتحدث باسم الشرطة المحلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإيرانية سعيد منتظر المهدي إن "بعض مزعزعي الأمن والنظام استخدموا حافلة وقتلوا ثلاثة ضباط"، وفق ما نقل التلفزيون الحكومي.

وتظهر لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن التأكد منها حافلة وهي تندفع نحو مجموعة من رجال الشرطة في شمال طهران.

ويتبع المحتجون جماعة كنابادي الصوفية الإسلامية والتي اعتقلت السلطات عددا من أعضائها خلال الشهرين الفائتين.

والصوفية ليست محظورة في إيران، لكن ممارستها لا تلقى قبولا لدى رجال الدين المحافظين.

واتهمت منظمات حقوقية أجنبية طهران باضطهاد هذه الطريقة الصوفية طوال سنوات.