مراقبة الإنترنت
مراقبة الإنترنت

كثفت السلطات الروسية حملتها على المواقع الإلكترونية والتطبيقات الرائجة بهدف محاربة الإرهاب ظاهريا، لكنها في الحقيقة تهدف إلى تكميم أفواه المعارضة، حسب محللين.

وبدء التحرك الروسي هذا الأسبوع لحجب تطبيق الرسائل المشفرة "تليغرام" بعد أقل من شهر من الفوز الذي حققه بوتين في الانتخابات الرئاسية.

وقد صمم تليغرام الذي يحظى بـ200 مليون مستخدم من قبل مطورين روس للالتفاف على السلطات الروسية، وللمفارقة يعد هذا التطبيق المنصة المفضلة لكبار مسؤولي الكرملين.

وتلزم السلطات الروسية مزودي خدمات الإنترنت الحفاظ على جميع بيانات المستخدمين لمدة ستة أشهر، لتزويد السلطات بها عند الطلب.

وبموجب هذا الإجراء، بإمكان السلطات منع استخدام خدمات الشبكات الخاصة الافتراضية "في بي أن" التي تسمح للمستخدمين بتجاوز الحجب المفروض من السلطات في روسيا عبر محاكاة اتصال من دولة أخرى.

وسيتعين على الشركات الدولية على غرار "فيسبوك" و"تويتر" وغوغل" و"واتساب" و"تليغرام" الراغبة بالاستمرار بالعمل في روسيا، الالتزام بقيود الدولة وإلا فسيتم حجبها.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.