لاجئون من الروهينغا في منطقة بين بورما وبنغلادش
لاجئون من الروهينغا في منطقة بين بورما وبنغلادش

في جلسة لمجلس الأمن الدولي خصصت لمناقشة العنف الجنسي في مناطق النزاعات، عرضت الناشطة رازيا سلطانة للانتهاكات التي تتعرض لها النساء والفتيات من أقلية الروهينغا في بورما (ميانمار)، "لا لأي سبب سوى لانتمائهن إلى هذه الأقلية" المضطهدة.

وقالت الناشطة إن لديها أدلة على قيام قوات حكومية باغتصاب أكثر من 300 سيدة وفتاة في 17 قرية بولاية راخين شمال البلاد حيث تقطن هذه الأقلية، بل إن فتيات بعمر ست سنوات تعرضن للاغتصاب الجماعي.

هذا العدد بحسب تقرير للأمم المتحدة ربما يعتبر ضئيلا بالنسبة للعدد الإجمالي للانتهاكات، بالنظر إلى أن أكثر من 350 قرية تعرضت لهجمات من القوات الحكومية منذ آب/أغسطس الماضي.

وتأتي هذه الجلسة فيما يستعد وفد من المجلس لزيارة بورما وجارتها بنغلادش التي تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من النزاع.

ودعت المحامية والناشطة، التي تمثل المنظمات غير الحكومية، أعضاء الوفد خلال هذه الزيارة إلى مقابلة الفتيات والنساء اللاتي تمكن من النجاة.

وفر ما يقرب من 700 ألف من الروهينغا إلى بنغلاديش منذ 25 آب/أغسطس، بعد أن شنت بورما عمليات أمنية واسعة وصفتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة بأنها ترقى إلى التطهير العرقي.

 

 

 

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.