الناشطة السعودية لجين الهذلول
الناشطة لجين الهذلول

طلبت منظمة العفو الدولية من وزير الخارجية البريطاني الجديد جيريمى هانت التدخل في قضية الناشطة السعودية لجين الهذلول المعتقلة منذ أكثر من شهرين بتهم تتعلق بالخيانة.

وقالت المنظمة في رسالة وجهتها للمسؤول البريطاني ونشرتها الجمعة تطالبه فيها بالتركيز على قضايا حقوق الإنسان في عدة دول، إن الهذلول تواجه خطر عقوبة السجن 20 عاما، هي أخريات اعتقلن لنشاطهن المرتبط بحقوق الإنسان في المملكة.

وتواجه الهذلول تهما تتعلق بـ" التواصل مع أعداء المملكة العربية السعودية وتمويل العناصر المعادية في الخارج وتقديم الدعم المعنوي لهم"، وفق المنظمة.

فهل يقف الأصدقاء مع لجين في محنتها؟

دوقة ساسيكس والنجمة الأميركية الناشطة في العمل الجماهيري ميغان ماركل كانت قد نشرت على حسابها بإنستغرام صورة لها مع صديقتها لجين الهذلول، قبل أن تلغي ذلك الحساب حين تزوجت الأمير هاري.

وفي آذار/ مارس الماضي نشر مؤتمر القمة الإنساني One Young World، تغريدة يطالب السلطات السعودية بالإفراج عن الناشطة الحقوقية لجين الهذلول.

وفي التغريدة صورة للهذلول بجانب صديقتها ميغان ميركل والشاعرة فاطمة بوتو وماري روبنسون رئيسة أيرلندا السابقة، ضمن جلسة تصوير لمجلة Vanity Fair.​

​​

​​فالهذلول شاركت في فعاليات المؤتمر في كندا قبل عامين مع صديقتها ميغان ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وغيرهم من الشخصيات العالمية المؤثرة.

لكن اليوم، تواجه الهذلول عقوبة السجن 20 عاما في حال أدانها القضاء السعودية بالتهم الموجهة إليها.

اقرأ ايضا.. السعودية.. حملة 'تخوين' تطال لجين الهذلول وآخرين

وكانت الهذلول في تشرين أول/أكتوبر 2013، قد قادت سيارة والدها من مطار الملك خالد في الرياض إلى منزلها في حركة احتججاجية على منع النساء من قيادة السيارة في الممكلة. ما دفع السلطات إلى إجبار والدها على التوقيع على تعهد يمنعها من تكرار ذلك.

لكن لجين رفضت الرضوخ للتعهد فقادت السيارة في كانون أول/ ديسمبر 2014، على الحدود السعودية الإماراتية برخصة قيادة إماراتية.

وكانت الشرطة الإماراتية قد أوقفت الهذلول بينما كانت تقود سيارتها بالقرب من جامعتها في أبو ظبي في آذار/مارس الماضي، ليتم ترحيلها إلى المملكة حيث جرى اعتقالها هناك.

 

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.