حبل مشنقة
حبل مشنقة

أعدمت إيران ثلاثة من مواطنيها الأكراد قالت إنهم أدينوا بشن هجمات مسلحة على قوات أمن ومدنيين غرب البلاد، على الرغم من مناشدات دولية بوقف تنفيذ الحكم.

وقالت خدمة ميزان للأنباء القضائية إن لقمان مرادي وزانيار مرادي أدينا بتنفيذ هجوم في بلدة ماريفان غرب إيران في تموز/يوليو 2009، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم نجل رجل دين بارز.

بينما أدين رامين حسين بناهي بالمشاركة في هجوم استهدف قوات الأمن في بلدة سننداج في حزيران/يونيو 2017.

وقد دعا المقرران الخاصان بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة جافيد رحمن وأغنيس كالامارد إيران الجمعة إلى وقف الإعدامات بعدما قالا في بيان إن الرجال الثلاثة لم يحظوا بمحاكمة عادلة.

منظمة العفو الدولية التي "روعت" بالخبر قالت إن المتهمين الثلاثة حُرموا من الاتصال بمحاميهم بعد اعتقالهم، ونقلت عنهم تعرضهم للتعذيب للإدلاء باعترافات.

ووفقا للمنظمة فإن 51 في المئة من عمليات الإعدام المسجلة في عام 2017 نفذت في إيران.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.