اعتقالات سابقة في إيران-أرشيف
اعتقالات سابقة في إيران-أرشيف

تمر الذكرى 11 لليوم الدولي للديموقراطية هذا العام، والوضع في بلدان الشرق الأوسط يغني عن السؤال.

حسب أحدث تقرير لـ مؤشر الديموقراطية في العالم فإن تونس هي الدولة العربية الوحيدة التي تتمتع بديموقراطية (جزئية) في شمال أفريقيا، وينطبق ذات الأمر على إسرائيل في الشرق الأوسط.

يقول المؤشر إن عام 2017 سجل أسوأ عام للديموقراطية العالمية منذ عام 2010-2011، في أعقاب الأزمة الاقتصادية والمالية والعالمية، إذ شهدت 89 دولة (من بين 167 دولة) تراجعا مقارنة بعام 2016.

يُعد اليوم الدولي للديمقراطية الذي يصادف 15 أيلول/سبتمبر فرصة لإبراز قيم الحرية واحترام حقوق الإنسان كعناصر أساسية للديمقراطية.

ويندرج هذا اليوم تحت البند 3/ المادة 21 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي يحتفل العالم بذكراه السبعين في وقت لاحق من هذا العام.

ينص البند الثالث على أن "إرادة الشعب هي مناط سلطة الحكم، ويجب أن تتجلى هذه الإرادة من خلال انتخابات نزيهة تجرى دوريا بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين".  

دول عدة موقعة على مواثيق الأمم المتحدة لتعزيز الحريات وحقوق الإنسان في أراضيها، لكن تلك المواثيق "تبقى حبرا على ورق"، حسب الناشط الحقوقي السوداني محمد حسين آدم لـ "موقع الحرة".

قطر التي تولت زمام المبادرة في الصياغة والترويج لليوم الدولي للديموقراطية تصنف اليوم في أحدث تقرير لمؤشر الديموقراطية ضمن "الدول الاستبدادية".

قطر ليست وحدها فالقائمة تطول.

تركيا: 100/167

أكثر من نصف الصحافيين المسجونين في العالم  موجودون في تركيا (ومصر والصين) حسب تقرير للجنة حماية الصحفيين من مقرها في نيويورك.

تقول هيومان رايتس ووتش في أحدث تقرير لها إن تركيا فصلت بموجب حالة الطواريء التي فرضتها عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016 أكثر من 110 ألاف شخص منذ تموز/يوليو 2016، وأغلقت مئات وسائل الإعلام والمؤسسات وصادرتها.

وشككت المنظمة في شرعية الاستفتاء الأخير الذي تحولت بموجبه تركيا إلى النظام الرئاسي، وقالت إنه يعزز قبضة السلطة ويشكل "نكسة" لحقوق الإنسان وسيادة القانون.

كما تحدثت المنظمة عن عمليات قمع ضد المعارضة وخاصة الأكراد، ناهيك عن عمليات تعذيب وسوء معاملة في السجون.

  إيران: 150/167

كشف أحدث تقرير لفريدوم هاوس أن النظام الانتخابي في إيران لا  يتفق مع المعايير الديموقراطية الدولية. وأن النظام الإسلامي الحاكم لا يسمح بالعمل إلا للأحزاب والفصائل الموالية له، فيما تتعرض الأحزاب الإصلاحية لمزيد من القمع.

أما المرشد الأعلى فله صلاحيات عليا تحد من قدرة الرئيس المنتخب والبرلمان، حسب التقرير.

ويرى تقرير فريدوم هاوس أن حرية التعبير  واستقلالية وسائل الإعلام في إيران محدودة للغاية، مع تعرض الأقليات الدينية للقمع والاضطهاد.

ويضيف التقرير أن النظام الإيراني يستخدم القضاء كأداة لإسكات المعارضة. فيما لا تحصل المرأة على معاملة متساوية وتواجه التمييز على نطاق واسع.

 تقرير مؤشر الديموقراطية العالمي وضع سورية في المرتبة الأخيرة (166) قبل كوريا الشمالية.

السعودية 159/167:

السعودية بنظام حكمها الصارم، تصنف دائما ضمن قائمة "أسوأ" الدول في التقرير السنوي لـ "فريدوم هاوس" وهي منظمة أميركية معنية بمراقبة الحرية و الديموقراطية في مختلف أنحاء العالم.

تستند المنظمة في تقييهما للسعودية إلى عدة معايير من بينها العقوبات الجسدية والإعدامات، وحرية الرأي والتعبير، والحريات الدينية وحقوق الوافدين.

اعتقال السعودية لناشطات مؤخرا والذي أثار انتقادات دولية واسعة، يعتبره الناشط الحقوقي محمد حسين "أحدث دليل وشاهد على ملف السعودية في مجال الحريات وحقوق الإنسان".

هيومان رايتس ووتش رسمت أيضا صورة قاتمة للديموقراطية وحقوق الإنسان في السعودية على الرغم من جهود ولي العهد السعودي لإحداث تغييرات في المملكة. وركزت المنظمة في تقريرها على الحرب التي تقودها المملكة في اليمن وما صاحبها من "غارات غير قانونية أدت إلى قتل وإصابة آلاف المدنيين". كما تحدثت عن اعتقالات تعسفية ومحاكمات للمعارضين السلميين.

السودان 155، اليمن 156، الإمارات 147، البحرين 146، قطر 133، مصر 130

وهذه درجات المؤشر حسب المناطق:

​​

مؤشر الديموقراطية حسب المناطق

​​

وفي حديثه لـ"موقع الحرة"، يرى الناشط السوداني محمد حسين أن الدول العربية "ما زالت بحاجة إلى الكثير، لترتقي إلى درجات أفضل في مجال الديموقراطية".

وتأمل الأمم المتحدة أن تستغل الدول اليوم الدولي للديموقراطية للبحث عن سبل لتعزيز الديمقراطية، من خلال معالجة التفاوت الاقتصادي والسياسي، وجعل الديمقراطيات أكثر شمولية بإشراك الشباب والمهمشين في النظام السياسي.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.