امراة مصرية تعمل نجارة في ورشتها في حي عابدين وسط القاهرة
امراة مصرية تعمل نجارة في ورشتها في حي عابدين وسط القاهرة

"الفارق في معدلات توظيف المرأة والرجل لم يتراجع في السنوات الـ 27 الفائتة سوى بأقل من نقطتين مئويتين فقط"، هكذا أكد تقرير حديث صدر عن منظمة العمل الدولية.

وقال التقرير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة إنه "في عام 2018، كان احتمال عمل المرأة يقل بنسبة 26 في المائة عنها للرجل"، وهي مقاربة للنسبة التي أشارت إليها دراسة جديدة للبنك الدولي تغطي عشر سنوات أن النساء على مستوى العالم لا يحصلن سوى على ثلاثة أرباع ما يتمتع به الرجال من حقوق قانونية على مستوى العالم.

وكما كانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد سجلت أدنى نسبة تحسن في حقوق المرأة، سجلت الدول العربية أدنى نسبة للمرأة العاملة.

​​ففي حين كانت نسبة المرأة التي تفضل العمل بأجر في المنطقة العربية 63 بالمئة كانت نسبة الرجال التي تفضل عمل المرأة 52 بالمئة لكن النسبة الحقيقة للمرأة العاملة كانت 15.5 بالمئة فقط. 

نسبة النساء اللاتي تفضلن العمل والنسبة الفعلية

​​

الفجوة في الأجور

خريطة تصنف الدول التي بها قانون ينص على المساواة في الأجور لنفس الوظيفة (باللون الأزرق)- والتي ليس بها قانون (باللون الأخضر)

بحسب تقرير منظمة العمل الدولية، فإن الفجوة في الأجور بين الجنسين تبلغ 20 في المئة في المتوسط على الصعيد العالمي.

وتعاني الأمهات من "عدم المساواة في أجرهن" والذي يزداد في حياتهن العملية، فيما يحصل الآباء على علاوة في الأجر.

​​​أقل من ثلث المديرين نساء

مشاركة المرأة في المناصب الإدارية بحسب المناطق المختلفة في العالم على مدار 27 عاما

​​​​لا تزال نسبة النساء في المناصب العليا متدنية، وهو وضع لم يطرأ عليه تغيير يذكر في السنوات الثلاثين الفائتة. فأقل من ثلث المديرين نساء، وإن كن على الأغلب أفضل تعليماً من نظرائهن الذكور، وفي المنطقة العربية هي أقل من نصف النسبة العالمية حيث تبلغ نسبة المديرات 11 في المئة فقط.

ويقول التقرير "هناك أيضاً "عدم المساواة في تعيين الأمهات في مناصب عليا"، إذ أن 25 في المئة فقط من المديرين الذين لديهم أطفال دون سن السادسة هم من النساء".

ويبين التقرير عموماً أن التعليم ليس السبب الرئيسي لتدني معدلات عمل المرأة وانخفاض أجرها، بل أن المرأة لا تحصل على الفوائد عينها التي يحصل عليها الرجل ذو المستوى التعليمي نفسه.

غير أن مشروعا مشتركا بين منظمة العمل الدولية وموقع لينكدإن كشف أيضاً أن النساء اللائي يصلن إلى منصب المدير يصلن إليه أسرع بأكثر من عام من نظرائهن الذكور.

عمل المرأة والرجل في المنزل

الوقت الذي يقضيه كلا من الرجل والمرأة في العمل غير المدفوع

​​تقول  مديرة قسم ظروف العمل والمساواة في منظمة العمل الدولية مانويلا تومي إن "ثمة عدد من العوامل يعرقل تحقيق المساواة في العمل، وأقواها هو الرعاية"، مضيفة أنه خلال "السنوات العشرين الماضية، بالكاد انخفض ما تنفقه المرأة من وقت على الرعاية غير المأجورة والعمل المنزلي، بينما لم يزدد الزمن الذي ينفقه الرجل سوى ثماني دقائق فقط في اليوم".

وتشير إلى أنه "بوتيرة التغيير هذه، سيستغرق الأمر أكثر من 200 عام لتحقيق المساواة في الوقت المستغرق في أعمال الرعاية غير المأجورة".

وأردفت السيدة تومي ملقية الضوء على دور الرجل في خلق عالم عمل يساوي بين الجنسين: "عندما يتقاسم الرجل والمرأة أعمال الرعاية غير المأجورة، يزداد عدد النساء في المناصب الإدارية".

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.