صورة لقصف جوي في سوريا
صورة لقصف جوي في سوريا

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 70 شخصا في اشتباكات وقعت السبت بين قوات النظام وفصائل مسلحة في شمال غرب سوريا.

وأدت المعارك في شمال حماه وفي إدلب واللاذقية، إلى مقتل 32 من قوات النظام و38 مقاتلا من الفصائل بينهم 25 متشددا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي رجح ارتفاع الحصيلة لوجود "جرحى بعضهم في حالات خطرة" ومعلومات غير مؤكدة عن قتلى آخرين.

وأضاف المرصد أن قوات النظام واصلت تقدمها في اتجاه بلدة الهبيط في جنوب إدلب، وأن اشتباكات عنيفة اندلعت على الأطراف الغربية للبلدة.

ونفذ النظام كذلك عشرات الغارات الجوية في شمال حماه وجنوب إدلب، بحسب المرصد. 

وتأتي هذه المواجهات فيما تواصل القوات النظامية تقدمها على الحدود بين محافظتي حماه وإدلب بهدف استعادة مدينة كفر زيتا كبرى مدن شمال حماه وقرية اللطامنة المجاورة، بحسب المرصد. 

ويسيطر تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على معظم أجزاء محافظات إدلب وعلى مناطق في محافظات حلب وحماه واللاذقية المجاورة، وهي لا تزال خارج سيطرة النظام بعد ثماني سنوات من الحرب. كما تتواجد في المنطقة فصائل إسلامية وأخرى معارضة أقل نفوذا.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.