جانب من التظاهرات في السودان
جانب من التظاهرات في السودان

تظاهر مئات السودانيين الخميس قرب القصر الجمهوري مطالبين بالعدالة لمن قتلوا من رفاقهم خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ ديسمبر.

ولبى المتظاهرون دعوة "تحالف الحرية والتغيير"، رأس حربة الحركة الاحتجاجية، إلى التظاهر وطالبوا أيضا السلطات الجديدة بتعيين رئيس دائما للسلطة القضائية ونائب عام.

وهتف المتظاهرون في جوار مقر المجلس السيادي الحاكم "الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية" ملوحين بأعلام السودان وصور لقتلى أعمال العنف التي تخللت الاحتجاجات.

وقتل أكثر من 250 شخصا منذ تنظيم أولى التظاهرات ضد الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في ديسمبر، ثم ضد المجلس العسكري الذي أطاحه. وبين هؤلاء 127 قتلوا في قمع لاعتصام المحتجين أمام قيادة الجيش في الخرطوم.

لكن السلطات الرسمية تدلي بأرقام تقل عن هذه الحصيلة.

وطالب المتظاهرون الخميس بتعيين رئيس دائم للقضاء ونائب عام للتحقيق في قتل المحتجين وتحدد هوية المسؤولين عن ذلك.

وقال تجمع المحامين الديموقراطيين، وهو أحد أطراف حركة الاحتجاجات، في بيان تلقته فرانس برس الخميس "إن كل تأخير في مسألة رئيس القضاء والنائب العام فيها إجهاض للثورة والعدالة".

ونظمت مسيرات مشابهة الخميس في مدينة بورتسودان على البحر الأحمر ومدينة كسلا شرق البلاد ومدني وسط السودان .

وفي أغسطس الماضي انتقل الحكم في السودان للمدنيين عقب توقيع اتفاق تقاسم السلطة بينهم وبين العسكريين، ثم أدى المجلس السيادي المشترك بين العسكريين والمدنيين اليمين.

ويرأس الفريق الأول عبد الفتاح البرهان الرئيس السابق للمجلس العسكري مجلس السيادة الذي يمارس عمله من القصر الجمهوري وسط الخرطوم.

والأحد الماضي، أدت أول حكومة عقب إطاحة البشير اليمين الدستورية.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.