احتجاجات مواطنين في الجزائر - أرشيف
احتجاجات مواطنين في الجزائر - أرشيف

شهدت منطقة وادي ارهيو التابعة إلى ولاية غليزان، غرب الجزائر، ليلة الأربعاء-الخميس مواجهات بين المواطنين ومصالح الأمن أدت إلى سقوط ضحايا، وفق ما أكدته جريدة الخبر الجزائرية.

وأكد المصدر ذاته أن سبب الحادثة يعود إلى الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها المنطقة، ليلة أمس، عندما قرر مجموعة من المواطنين تطويق مقر الأمن احتجاجا على مقتل شاب تعرض لحادث سير بعد مطاردته من قبل الشرطة، قبل أن يقوم بعض العناصر بإطلاق رصاصات مطاطية لتفريق المتظاهرين.

وقال وكيل الجمهورية لدى محكمة وادي ارهيو إن شخصين لقيا حتفهما خلال المواجهات التي وقعت، أمس، بعدما تدخلت مصالح الأمن مصالح الأمن لفض "أعمال شغب، وتخريب مرافق عمومية، ورشق القوة العمومية، ومحاولة اقتحام مقر أمن واد ارهيو قصد القبض على موظف الرشطة الذي تسبب في حادث المرور".

 

 

وأبدت وزارة الداخلية أسفها على ما حدث في ولاية غليزان، ليلة أمس، وأكدت في بيان لها أنها أمرت بفتح تحقيق أمني لمعرفة خلفيات ما وقع.

ولم تشهد الجزائر، منذ انطلاق الحراك الشعبي، سقوط ضحايا وسط المتظاهرين خلال احتجاجاتهم الأسبوعية التي تنادي برحيل كافة رموز النظام.

 

المصدر: أصوات مغاربية

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.