أحد فروع جمال ترست بنك في بيروت
أحد فروع جمال ترست بنك في بيروت

قال مصرف لبنان المركزي الخميس إنه وافق على طلب تصفية من جمال ترست بنك، الذي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه الشهر الماضي. 

وقال البنك المركزي في بيان إن قيمة أصول جمال ترست بنك وقيمة مساهمته في المؤسسة الوطنية لضمان الودائع كافية من حيث المبدأ لسداد كامل ودائعه والتزاماته. 

وأضاف أنه سيجري تأمين أموال جميع المودعين في البنك بتاريخ استحقاقها. 

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أدرجت أواخر الشهر الماضي، جمال ترست بنك، لصلته بحزب الله وإيران، إلى جانب ثلاث شركات تأمين تابعه له على لائحة العقوبات.

وقالت الخزانة إن "المصرف ضالع في رعاية وتقديم الأموال لحزب الله ودعمه تكنولوجيا، ويقدم خدمات مالية للمجلس التنفيذي للحزب ومؤسسة الشهداء" التي تقدم الأموال لأسر الانتحاريين وتتخذ من إيران مقرا لها.

وقال وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الاستخبارات المالية والإرهاب، سيغال مندلكر، إن الوزارة استهدفت البنك وشركات تابعة له "لتمكينه بوقاحة الأنشطة المالية لحزب الله. مؤسسات مالية فاسدة مثل جمّال تراست بنك، تشكل تهديدا مباشرا لسيادة لبنان ونظامه المالي".

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.