رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور
رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور

أعلن السودان، الخميس، إسقاط أحكام بالإعدام صادرة بحق ثمانية متمردين من دارفور، في خطوة تندرج في إطار "بناء الثقة" مع الجماعات المسلحة، في وقت تسعى السلطات إلى إحلال السلام في المنطقة.

وأعلن مجلس السيادة في السودان أنه أمر أيضا بإطلاق سراح 18 سجينا، كانوا قد قاتلوا سابقا القوات الحكومية في دارفور.

وجاء في بيان مكتوب للمتحدث الرسمي باسم مجلس السيادة السوداني محمد الفكي سليمان، أن المجلس قرر "إسقاط أحكام الإعدام عن ثمانية من أعضاء حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور".

ولم يتّضح متى صدرت أحكام الإعدام بحق هؤلاء أو التهم التي أدينوا بها.

وتابع البيان أن إطلاق سراح المحكومين الثمانية يشكل "جزءا من بناء الثقة مع المجموعات المسلحة وإنفاذا لاتفاق مفاوضات" أجريت في جنوب السودان الأسبوع الماضي.

وكانت جماعات مسلحة خاضت الأسبوع الماضي في جوبا، مفاوضات أسفرت عن توقيع اتفاق "أولي" حول مبادئ التفاوض مع الخرطوم.

وشهد السودان على مدى سنوات نزاعات دامية في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان بين قوات الرئيس المعزول عمر البشير وجماعات متمردة أسفرت عن آلاف القتلى.

وقاتل متمردو النيل الأزرق وجنوب كردفان إلى جانب الجنوب من أجل الاستقلال، لكن الولايتين بقيتا ضمن أراضي السودان بعد استقلال جنوب السودان، وواصل هؤلاء التمرد على الخرطوم.

وخاض متمردو دارفور أيضا حربا طويلة اعتبارا من عام 2003، ضد تهميش المنطقة الغربية من البلاد.

لكن السلطات السودانية الجديدة التي تولت الحكم بعد إطاحة البشير على وقع حركة احتجاجية بدأت في ديسمبر 2018، تعهدت بإنهاء النزاعات فيما تعهد مجلس السيادة بالعمل من أجل وضع حد للتهميش.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.