مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر خلال زيارته في سبتمبر 2019 إلى السعودية
مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر خلال زيارته في سبتمبر 2019 إلى السعودية

قال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر إن "الأزمة الخليجية صرفت الأنظار عن المشاكل مع إيران".

وأشار المسؤول الأميركي في تصريحات صحفية من نيويورك، الثلاثاء، إلى جهود أميركية لرأب الصدع بين قطر والدول الخليجية الأخرى: "لقد عملنا ونواصل العمل لمحاولة الجمع بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي".

وقد ناقش وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن في نيويورك الثلاثاء التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعما إذا كانت هناك احتمالات لعقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني حسن روحاني، قال شينكر في مؤتمر صحفي إن ترامب "مستعد" للحديث مع أي طرف، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال، يعقد المسؤولون الأميركيون لقاءات مع نظرائهم في كوريا الشمالية.

وأكد أن الولايات المتحدة ترحب بلقاء بين ترامب وروحاني، لكن من دون أن يضع الإيرانيون شروطا لعقد هذا اللقاء.

وأكد مساعد الوزير استمرار حملة الضغط على إيران، مضيفا: "نريد إحضارهم إلى طاولة المفاوضات، والتوصل إلى اتفاق حول أسلحة إيران النووية وصواريخها الباليستية وتغيير سلوكها الخبيث المزعزع للاستقرار".

وقالت المتحدثة باسم الوزارة مورغان أورتاغوس خلال المؤتمر، ردا على سؤال بشأن الهجمات الأخيرة ضد منشآت نفطية سعودية، إن إيران نفذت عشرات الهجمات منذ مايو الماضي، وتظن أن تهديداتها تضعها "في مكان أفضل لكن الأمور سارت ضدها وانكشف خداعها للعالم".

وأضافت أورتاغوس أن كل من يتابع "إرشادات اللعب" الإيرانية يعلم "بأنهم يهاجمون ويستفزون"، وأشارت إلى أن وسائل الإعلام وثقت "40 هجوما منذ مايو، لكننا نعلم بوجود ضعف ذلك، بعضها من هجمات باءت بالفشل". 

وعن محاولات قوى لاستصدار قانون لإخراج القوات الأميركية من العراق، أكد شنكر على أن الحكومة العراقية تقاوم هذه المحاولات، مضيفا: "نحن قوة استقرار في العراق، ونقدم الكثير من الدعم للحكومة العراقية، ومن دون دعمنا، سيسيطر داعش على مساحات شاسعة من الأراضي".

وأعاد التأكيد على أن الولايات المتحدة منخرطة في حوار مع الحوثيين من أجل إيجاد حل للصراع في اليمن، مشيرا إلى أن هذا الحوار مستمر منذ فترة وسوف يستمر على مستويات أعلى.
 

 

 

 

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.