سوريون في تركيا ينتظرون العودة لبلادهم
سوريون في تركيا ينتظرون العودة لبلادهم

اتهم مقال لصحيفة "فاينانشال تايمز" تركيا بالسعي لتغيير التركيبة الديموغرافية للسكان في شمال سوريا، على غرار ما يفعل الرئيس السوري بشار الأسد في بقية المناطق بسوريا.

وقال كاتب المقال إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى لإقامة منطقة آمنة في شمالي سوريا لإضعاف الأكراد، عبر السماح للعرب السنة بالتدفق بأعداد كبيرة في المنطقة.

وخاضت تركيا نقاشا مطولا مع الولايات المتحدة لإنشاء تلك المنطقة، بحجة إقامة ممر آمن يسمح بعودة 3.6 مليون سوري يعيشون في تركيا.

أنقرة التي لم تكن راضية عن التقدم المحرز في تلك المفاوضات، هددت مرارا بشن عملية عسكرية ضد الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية السورية "قسد"، ذات الغالبية الكردية، في شمال شرق سوريا.

وترى أنقرة أن "قسد" تشكل تهديدا وجوديا لها بسبب صلاتها بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وجاء في المقال أن الغالبية الساحقة من سكان سوريا الذين نزحوا بسبب الحرب، هم من المسلمين السنة، "بما يعكس الغالبية السنية التي كانت أساس التمرد، ضد نظام الأقلية المتمركزة حول الطائفة العلوية التي تنتمي لها عائلة الأسد".

وتشير التقديرات إلى أن ستة ملايين سوري قد نزحوا داخليا، وستة ملايين آخرين فروا من البلاد.

وتقول صحيفة "فاينانشال تايمز" إن حكومة الأسد نجت بمساعدة إيران والمليشيات الشيعية والقوات الروسية، في مقاومة التمرد، لكنها تقوم بتنفيذ إجراءات تضمن عدم إعادة التوازن السكاني لسوريا قبل الحرب".

ولتحقيق هذه الغاية، يقوم نظام الأسد بعدة تدابير منها مصادرة ممتلكات اللاجئين، وفحص الرجال السنة في سن القتال، وسجن العائدين منهم.

وتقول فاينانشال تايمز إن ثلثي سكان سوريا كانوا من السنة، وأن نصفهم أصبحوا مبعثرين.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.