قوات الأمن العراقية تسير دوريات في العاصمة بغداد
قوات الأمن العراقية تسير دوريات في العاصمة بغداد

دان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعمال العنف الدامية في العراق، داعيا حكومة البلاد إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس"، وفق ما أعلنت الخارجية الأميركية في بيان صحفي الثلاثاء.

وقالت الوزارة في بيان إن بومبيو دان خلال اتصال مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي "أعمال العنف الأخيرة في العراق، وأشار إلى أن من ينتهكون حقوق الإنسان يجب أن يحاسبوا".

وأضافت أن "الوزير أعرب عن أسفه للخسائر المأساوية في الأرواح خلال الأيام القليلة الماضية، وحض الحكومة العراقية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".

و"كرر بومبيو أن التظاهرات العامة السلمية عنصر أساسي في كل الديمقراطيات، وأكد أن لا مكان للعنف في التظاهرات، سواء من جانب قوات الأمن أو المتظاهرين"، بحسب البيان.

وعقد البرلمان العراقي الثلاثاء أولى جلساته بعد أسبوع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي خلفت عشرات القتلى وأثارت أزمة سياسية قال رئيس البلاد إنها تحتاج إلى "حوار وطني".

والثلاثاء، عقد عبد المهدي اجتماعات ماراثونية مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ومجلس الوزراء، وزعماء العشائر، وكبير قضاة البلاد للبحث في مسألة التظاهرات، في حين أكد مكتبه في تصريحات بأن الحياة "عادت إلى طبيعتها" بعد أسبوع من التظاهرات الدامية.

بدأت التظاهرات بمطالب لإنهاء الفساد المستشري والبطالة المزمنة في البلاد، لكنها تصاعدت وتحولت إلى دعوات لإجراء إصلاح كامل للنظام السياسي.

وتعتبر هذه التظاهرات غير مسبوقة لأنها كانت عفوية ومستقلة في المجتمع العراقي، لكنها كانت دامية بشكل غير متوقع، إذ أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة 6000 في أسبوع واحد.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.