متظاهرون غاضبون على الطبقة  السياسية في لبنان
متظاهرون غاضبون على الطبقة السياسية في لبنان

ميشال غندور - واشنطن 

في أول رسالة دعم صريحة لمطالب المتظاهرين بمكافحة الفساد في لبنان، قال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية للحرة، الأحد، إن عقود من السياسات الخاطئة دفعت البلاد لحافة الانهيار، قبل أن يعرب عن أمله في أن تدفع المظاهرات السلطات للسير قدما في الإصلاحات.

 وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن "عقودمن الخيارات السيئة والفساد دفعت الدولة إلى حافة الانهيار السياسي"

وأعرب عن أمل الخارجية الأميركية في أن "تحفز هذه المظاهرات بيروت على المضي قدماً في النهاية بإصلاح اقتصادي حقيقي".

 وأردف قائلا إن "التزام وتنفيذ إصلاحات ذات مغزى يمكن أن يفتح الأبواب أمام دعم دولي بمليارات الدولارات للبنان. وهدا أمر يعود للبنانيين".

ونزل اللبنانيون إلى الشوارع منذ الخميس الماضي للاحتجاج على السلطة السياسية التي تدير البلاد ويتهمونها بالفساد، فيما أعلنت الحكومة خطة تحت اسم "ورقة الحريري الاقتصادية" من أجل تهدئة الشارع.

ولم تنجح الحكومة حتى الآن، في تهدئة الشارع عبر إعلان الورقة الاقتصادية، إذ لا زالت شوارع وسط بيروت ومدن أخرى في لبنان تضيق بالمحتجين  متخطين انقساماتهم الطائفية والحزبية والتظاهر مجتمعين في تحرك نادر مطالبين بتحصيل حقوقهم.

ويعاني لبنان من نقص في تأمين الخدمات الرئيسية، وترهل في بنيته التحتية، ويُقدّر الدين العام اليوم بأكثر من 86 مليار دولار، أي أكثر من 150 في المئة من إجمالي الناتج المحلي.

هذا ويعقد رئيس الوزراء اللبناني اجتماعات مع الحكومة لدراسة حزمة الاقتراحات عرفت في الورقة الاقتصادية، تشمل عددا من الإصلاحات التي يطالب بها اللبنانيون، إلا أن هذه الورقة تلقت انتقادا بين الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي. 

 

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.