مقاتلة من قسد ترفع شارة النصر بعد إعلان دحر داعش
مقاتلة من قسد ترفع شارة النصر بعد إعلان دحر داعش

ميشال غندور - واشنطن

قال مسؤول في الإدارة الأميركية لقناة الحرة، الثلاثاء، إن قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الجنرال مظلوم عبدي أكد في رسالة بعثها إلى مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، أنه سيواصل تعاونه مع الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.

وتضمنت الرسالة تأكيدا من "قسد" على تنفيذ الجانب المتعلق بها لوقف المواجهات العسكرية مع تركيا والفصائل المسلحة الموالية لها شمالي سوريا. 

وأكد المسؤول الأميركي على أن أي عملية عسكرية قد تشنها تركيا بعد انتهاء مهلة الـ120 ساعة "ستؤكد لنا أن الأتراك خرقوا الاتفاق الموقع معنا"، مضيفا أنه وفي حال حدوث ذلك "لن نرفع العقوبات وسنفرض عقوبات إضافية". 

وأضاف المسؤول "ندرس خيارات لإبقاء قوات أميركية في شمال شرقي سوريا ومن ضمنها منطقة آبار النفط"، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تنتظر نتائج اللقاء بين بوتين وأردوغان لمعرفة التوجهات التركية في المرحلة المقبلة، وذكر أن الإدارة الأميركية تشعر بالقلق من "التوصل لاتفاق يقوض الأمن الذي حققناه في شمال شرق سوريا" في هذا الاجتماع.

وشنّت تركيا مع فصائل سورية موالية لها منذ التاسع من الشهر الحالي هجوما ضد المقاتلين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة، بدأ بعد يومين من سحب واشنطن لقواتها من مناطق حدودية. وتمكنت من التقدم سريعا والسيطرة على شريط حدودي بطول 120 كيلومتراً يمتد من تل أبيض (الرقة) وصولا إلى رأس العين التي انسحب منها آخر المقاتلين الأكراد الأحد. 

ونصّ اتفاق توصّل إليه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في أنقرة الخميس على "تعليق" تركيا للعمليات القتالية في شمال شرق سوريا خلال 120 ساعة، تنتهي ليلاً على أن ينسحب المقاتلون الأكراد من "منطقة عازلة" بعمق 32 كيلومترا. 

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء إن "عملية (وقف إطلاق النار) تنتهي اليوم عند الساعة 22,00 (19,00 ت غ). وإذا لم يتمّ احترام الوعود التي قطعها الأميركيون، ستُستأنف العملية بعزم أكبر".

وتريد تركيا، التي تخشى حكما ذاتيا كرديا قرب حدودها يثير نزعة انفصالية لديها، إنشاء منطقة عازلة يبلغ طولها أكثر من 440 كلم، أي كامل مناطق سيطرة الأكراد الحدودية، لتعيد إليها قسماً كبيراً من 3.6 ملايين لاجئ سوري لديها.

وفي مرحلة أولى، ستقتصر هذه المنطقة على طول 120 كيلومترا. 

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.