شاحنات لحزب الله وحركة أمل تجتاح ساحة رياض الصلح
شاحنات لحزب الله وحركة أمل تجتاح ساحة رياض الصلح | Source: Courtesy Image

اقتحم مسلحون من حركة أمل وحزب الله، الخميس، ساحة رياض الصلح وسط بيروت في محاولة للاعتداء على المتظاهرين. 

وأوضحت مصادر "الحرة" أن مسلحين موالين لحركة أمل وحزب الله تمكنوا من التسلل إلى باحة الاعتصام، ورفعوا شعارات مؤيدة لحزب الله، قبل وقوع صدامات أثناء محاولة المحتجين التصدي لهم.

وتحدثت التقارير عن حدوث إصابات وحالات إغماء جراء المواجهات بين الطرفين.

وقال ناشطون ان المسلحين يرفضون مغادرة ساحة رياض الصلح، وقد تدخلت قوات الأمن لفض الاشتباك بحسب التقارير.

ونفى قيادي في حركة أمل لمراسلة الحرة، علاقة الحركة بما جرى في ساحة رياض الصلح.

وهذه ليس المرة الأولى التي يتعدى فيه مناصرون لحزب الله وحركة أمل على المتظاهرين.

فمع بداية الاحتجاجات، أظهرت فيديوهات مواكب ظهرت فيها دراجات نارية ترفع أعلام حزب الله وحركة أمل، قال النشطاء إنها كانت تجوب شوارع العاصمة بيروت ومناطق أخرى في البلاد، لا سيما الجنوب.

وقال النشطاء إن بعض راكبي الدراجات كانون يحملون أسلحة نارية، الأمر الذي أثار بلبلة بين المتظاهرين في بيروت وبعض المناطق الجنوبية التي يعتبرها حزب الله وحركة أمل معقلا لهما.

وسجل ناشطون تعرض المتظاهرون للتهديد وإشهار السكاكين في وجوههم لإرغامهم على إنهاء احتجاجاتهم التي تطال رموز الطبقة السياسية بما فيها زعيم حزب الله، حسن نصر الله، وزعيم حركة أمل ومجلس النواب، نبيه بري.

​وقد اشتبكت القوى الأمنية مع مؤيدين لحزب الله و حركة أمل، ولاحقتهم لمنعهم من الوصول إلى المعتصمين في رياض الصلح وساحة الشهداء.‏

ورغم كل محاولات الترهيب والتخويف والإغراءات يتمسك المتظاهرون برحيل هيكل النظام، بما فيه حزب الله.

ويشهد لبنان منذ ليل الخميس تظاهرات حاشدة غير مسبوقة في تاريخ البلاد على خلفية قضايا معيشية ومطلبية، يشارك فيه عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف الأعمار من شمال البلاد حتى جنوبها مرورا ببيروت.​

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.