المخرج اللبناني شربل خليل
المخرج اللبناني شربل خليل

منذ أسابيع لا يزال المتظاهرون اللبنانيون في الميادين يتعرضون لهجوم إعلامي شرس سواء من جانب حزب الله أو الأحزاب الأخرى المتحالفة معه.

لكن ما أطلقه المخرج شربل خليل مهاجما به الحراك اللبناني قد فاق حد النقد واللياقة، كما يرى مغردون لبنانيون على مواقع التواصل.

وكان خليل قد قال في فيديو أذيع على قناة "أو تي في" التابعة للتيار الوطني الحر الذي يقوده الرئيس اللبناني ميشال عون، إن الحراك الحالي يستهدف سن وتطبيق قوانين المثلية الجنسية.

وقال شربل في المقطع الذي تداوله مغردون على نطاق واسع، "كلنا إعلاميون وفنانون ونعرف بعضنا، الكثير نزلوا إلى الساحات ظنا منهم أنه في حال نجاح هذه الثورة، وأقرت قوانين بعيدة عن الطائفية، فإنهم سيستطيعون تطبيق قوانين تتعلق بمثليتهم الجنسية."

وأضاف المخرج اللبناني المعروف بتأييده للتيار العوني "كلامي فج، نعم، نحن زملاء ونعرف بعضنا، ونعرف كيف يفكرون، مثليتكم الجسنية، وشياطينكم، ومشاريع ليلى تبعكم لن تمر، أنتم تجرون البلد إلى الدمار."

يذكر أن قناة "أو تي في" التابعة للتيار الوطني الحر بقيادة رئيس الجمهورية ميشال عون، قد أذاعت كلمة شربل خلال تجمع مؤيد لعون في مدينة جونيه شمال العاصمة بيروت.

وقد لاقت كلمة خليل ردود فعل غاضبة من جانب شخصيات عامة ومغردين عاديين، كان من بينهم الأستاذ بجامعة كاليفورنيا أسعد أبو خليل.

 

 

 

 

 

 

واندلعت "الثورة" كما يسميها المحتجون في 17 أكتوبر، بعد إقرار الحكومة ضريبة على الاتصالات عبر تطبيقات الإنترنت. ولا يزال المتظاهرون حاضرون في الساحات احتجاجا على تفشي الفساد وتردي مستوى المعيشة رغم كل محاولات التهدئة الحكومية.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.