قوات المعارضة السورية المدعوة من تركيا في مدينة تل أبيض الحدودية في 14 أكتوبر 2019
قوات المعارضة السورية المدعوة من تركيا قد تكون ارتكبت جرائم حرب في حق المدنيين

تشير معطيات استخباراتية أميركية إلى احتمال قتل المليشيات الموالية لتركيا المدنيين في المناطق التي انسحبت منها القوات الأميركية بحسب ما قال مسؤولون أميركيون لموقع مجلة "تايم".

وتوصلت وكالات الاستخبارات الأميركية إلى معلومات مقلقة تشير إلى احتمال قتل المليشيات المدعومة والمسلحة من تركيا المدنيين، فيما يخشى المسؤولون أن يكون ذلك تم بأسلحة أميركية حصلت عليها أنقرة.

وأعلنت تركيا أنها تخطط للحفاظ على المنطقة الآمنة، إلا أن مسؤول أميركي أبدى تخوفه مما قد يحدث في المستقبل، مشيرا إلى أن كمية الأسلحة وعدد المسلحين الذين جلبتهم تركيا للقيام بذلك يبدو أكبر بكثير من العدد اللازم لمثل هذه العملية.

وذكر المسؤول أن أفرادا من القوات الكردية قاموا ببناء مواقع دفاعية على طول حدود المنطقة الآمنة داخل سوريا.

وأكد أن هذه الخنادق ومراكز المراقبة تبدو استعدادات لأي تقدم تركي محتمل إلى داخل الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد بعد انتهاء وقف إطلاق النار الثلاثاء.

وقد دفعت هذه المعلومات بعض المحللين الأميركيين إلى الاستنتاج بأن تركيا وحلفاءها قد يستعدون لتطهير المنطقة، التي يسيطر عليها الأكراد، من السكان المدنيين.

ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن يؤدي الانهيار الكامل لوقف إطلاق النار الثلاثاء، بالإضافة إلى حملة تركية واسعة لإبعاد الأكراد عن المنطقة الآمنة، إلى ارتكاب جرائم حرب واسعة النطاق.   

وقد جاءت المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالهجوم التركي المحتمل في شمال سوريا من مزيج من المصادر البشرية والتقنية، ويقول المسؤولون لـ"تايم"، إن بعضها حصلت عليها الوكالات الأميركية من قبل الدول الحليفة.

ولا تزال المعلومات الاستخبارية المتعلقة باستخدام الأسلحة الأميركية في الهجمات على المدنيين غير حاسمة. ورفض المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم لم يؤذن لهم بمناقشة القتال في سوريا علنا، تقديم المزيد من التفاصيل.

ويخشى أن تستخدم تركيا توغلها العسكري فيما يسمى بالمنطقة الآمنة كغطاء لهجوم أكبر على السكان الأكراد.

وقال جيمس جيفري المبعوث الأميركي الخاص لسوريا لمجلس النواب الأميركي، الأربعاء، إن الإدارة طلبت من حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان الإجابة على أسئلة حول جرائم الحرب المحتملة التي ارتكبتها القوات التركية وحلفاؤها.

 وأوضح جيفري "هناك عدد من الحوادث التي نعتبرها جرائم حرب".

مسؤولو الاستخبارات الأميركية ليسوا الوحيدين الذين يعتقدون بوجود أدلة على جرائم حرب، فقد ذكرت منظمة العفو الدولية بدورها، الجمعة، أن القوات السورية المدعومة من تركيا ارتكبت جرائم حرب، بما في ذلك إعدام مدنيين أكراد، وأضافت المنظمة أنها جمعت أدلة من 17 شاهدا.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.