تقرير هيبار عثمان

هيبار عثمان / شمال سوريا

بعد غياب دام ثماني سنوات، عاد جنود النظام السوري إلى مخفر الكمالية في أطراف مدينة عامودة الواقعة على الحدود السورية التركية.

فقوات سوريا الديمقراطية انسحبت من المنطقة لقطع الطريق أمام أي عملية تركية جديدة.

ويقول ملهم ديوب، وهو مجند في قوات حرس الحدود التابعة لجيش النظام، إنهم وصلوا إلى منطقة عامودة على الشريط الحدودي "لمنع أي تسلل للعدوان التركي".

ويضيف ديوب أن قوات حرس الحدود ستنتشر على كامل الحدود السورية التركية، تنفيذا لبنود مذكرة التفاهم الروسية التركية والتي تم الاتفاق عليها في 22 من الشهر الجاري.

وانتشرت قوات حرس الحدود في 84 مخفرا على امتداد أكثر من 90 كيلومترا على الحدود السورية التركية.

ويؤكد المسؤول الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، مصطفى بالي، أن الوحدات المنسحبة من الحدود السورية التركية ستنتشر على طريق حلب الموصل الدولي وستبتعد عن الشريط الحدودي مسافة 32 كيلومترا لإفساح المجال أمام انتشار الجيش السوري.

القوات الروسية، أكدت، من جانبها، انسحابَ 34 ألف مقاتل كردي من الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.

وتقول أنقرة إنها ستتأكد من صحة انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من حدودها الجنوبية أثناء تنفيذِ الدوريات التركية الروسية المشتركة.

 

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.