نساء في مخيم الهول في محافظ الحسكة السورية في 28 مارس 2019
نساء في مخيم الهول في محافظ الحسكة السورية في 28 مارس 2019

حضت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الاثنين، حكومات العالم على إعادة نحو 28 ألف طفل من أكثر من 60 بلدا موجودين بمعظمهم في مخيمات للنازحين في شمال شرق سوريا، إلى بلدانهم "قبل فوات الأوان".

وتؤوي مخيّمات أبرزها مخيم الهول في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، نحو 12 ألف أجنبي، هم 4000 إمرأة و8000 طفل من عائلات الأجانب الذين كانوا في صفوف تنظيم "داعش". وتقع المخيمات تحت مراقبة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وهي تحالف من الفصائل الكردية والعربية هزم التنظيم المتطرف في سوريا. ولا يشمل هذا الرقم العراقيين، بحسب "الإدارة الذاتية" الكردية.

وترفض دول عدة، أوروبية خصوصا، استعادة مواطنيها من المتشددين المعتقلين لدى "قسد"، وكذلك ترفض إجمالا استعادة أفراد عائلاتهم، ولو أن بعض الدول وافقت حتى الآن على استقبال عدد من الأطفال الذين يحملون جنسياتها.

ونقل البيان عن المديرة التنفيذية للمنظمة هنرييتا فور قولها إن "حوالى 28 ألف طفل من أكثر من 60 بلدا مختلفا، بما في ذلك قرابة 20 ألفا من العراق، لا زالوا عالقين في شمال شرق سوريا، معظمهم في مخيمات النازحين".

وأضافت "التصعيد الأخير في شمال شرق سوريا (يجب أن) يذكر الحكومات بالضرورة الملحة لإعادة الأطفال الأجانب الذين تقطّعت بهم السبل في المنطقة إلى بلدانهم قبل فوات الأوان".

وأكدت المنظمة أن 17 دولة على الأقل أعادت أكثر من 650 طفلا الى بلدانهم.

وسيطرت تركيا مؤخرا إثر عملية عسكرية داخل سوريا على أراض بطول 120 كلم وبعمق نحو 30 كلم في شمال شرق سوريا تمتد بمحاذاة حدودها.

وقتل المئات جراء العملية التركية التي أدت أيضا إلى نزوح عشرات الآلاف.

وبحسب اليونيسف، فإن نحو من 80 بالمئة من الأطفال العالقين في شمال شرق سوريا "تقل أعمارهم عن 12 عاما، بينما نصفهم دون سن الخامسة".

وأشارت إلى أن "ما لا يقل عن 250 فتى، بعضهم لا يتجاوز عمره تسعة أعوام، رهن الاحتجاز (في سجون في المنطقة)، ومن المرجح أنّ تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير".

ويوجد فتيان قصر في سجون "قسد".

وعبرت "يونيسف" عن خشيتها على سلامة "40 ألف طفل نزحوا مؤخرا في شمال شرق سوريا، وعُزل بعضهم عن عائلاتهم أو تعرّضوا لإصابة أو إعاقة جرّاء العنف".

ودعت هنرييتا فور أطراف النزاع إلى "السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول دون عوائق لتقديم المساعدة والرعاية للأطفال وعائلاتهم، بما في ذلك الأطفال في أماكن الاحتجاز".

وأدى النزاع السوري المتواصل منذ ثماني سنوات إلى مقتل 370 ألف شخص.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.