انتفاضة الطلاب وثورة الطناجر.. تصعيد جديد في الحراك اللبناني
انتفاضة الطلاب وثورة الطناجر.. تصعيد جديد في الحراك اللبناني

يوما بعد يوم، يتخذ الحراك اللبناني زخما جديدا بتبني وسائل احتجاج خلاقة، وكان الموعد هذه المرة مع "ثورة الطناجر".

 

ونشر مغردون مقاطع على الشبكات الاجتماعية، تظهر محتجين واقفين في شرف منازلهم، وهم يدقون على الطناجر، احتجاجا على أوضاع البلاد.

 

وقد نشر مغردون من كل أنحاء لبنان، خاصة في بيروت وطرابلس وصيدا، مقاطع لدق المتظاهرين الطناجر مرفقين إياها بوسم "#لبنان_ينتفض".

وتأتي ثورة الطناجر بالتزامن مع الحراك الطلابي الذي شهده لبنان خلال اليومين الأخيرين، حيث شارك طلاب مدارس وجامعات في الاحتجاجات.

 

 

واعتصم مئات الطلاب الأربعاء في مناطق مختلفة من لبنان أمام مدارسهم وجامعاتهم وأمام مقر وزارة التربية في بيروت، تحدياً لقرار استئناف الدروس في اليوم الـ21 للحراك الشعبي المناهض للطبقة السياسية الحاكمة.

وكان المتظاهرون قد بدأوا في تغيير أساليبهم في الاحتجاج، حيث تخلوا عن إغلاق الشوارع التي أصر الجيش على فتحها.

وقد ركز المحتجون جهودهم على "عناوين الفساد في البلاد" كما يسميها البعض، وتبادلوا رسائل نصية وتغريدات تحدد أماكن الاحتجاج والتجمع الأربعاء.

ومن الأماكن التي دعا المحتجون للتوجه إليها الأربعاء قصر العدل في بيروت، ومصرف لبنان في شارع الحمرا، وشركتي الاتصالات ألفا وتاتش، ومركز تسجيل المركبات الآلية في الدكوانة بالعاصمة، وغيرها من الساحات المقابلة لمؤسسات كبيرة.

ولا يزال المشهد السياسي ضبابيا إذ أنه منذ استقالة الحريري في 29 أكتوبر، تحت ضغط الشارع، لم يبدأ رئيس الجمهورية ميشال عون الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة.

ويعد هذا الحراك الشعبي غير مسبوق في لبنان كونه عم المناطق اللبنانية كافة من دون أن يستثني منطقة أو طائفة أو زعيما.

ويطالب المتظاهرون بأن يتم تشكيل حكومة من مختصين وخبراء من خارج الطبقة السياسية الراهنة، ثم إجراء انتخابات نيابية مبكرة وإقرار قوانين لاستعادة الأموال المنهوبة ومكافحة الفساد.

ويشهد لبنان تدهورا اقتصاديا، تجلى في نسبة نمو شبه معدومة العام الماضي، وتراكم الديون إلى 86 مليار دولار، أي ما يعادل 150 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، وهو من أعلى المعدلات في العالم.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.