المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بيار كرانبول يقدم استقالته
المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بيار كرانبول يقدم استقالته

أعلن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة الأربعاء استقالة المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بيار كرانبول بعد تحقيق داخلي بقضايا تتعلق بمشاكل إدارية في الوكالة الدولية. 

وأشارت الوكالة في بيان إلى تعيين كريستيان ساوندرز قائما بأعمال المفوض العام لفترة مؤقتة.

وكان كرانبل قد أجبر على الاستقالة بعد إعلان وقفه العمل، وذكر بيان للأونروا "أظهرت نتائج تحقيق مكتب الرقابة الداخلية بعض المشاكل الإدارية التي تتعلق تحديدا بالمفوض العام".

وأفاد بيان منفصل من مقر الأمم المتحدة أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش قرر وضع كرانبول في إجازة إدارية حينها. 

وأضاف البيان أن النتائج الأولية لم تكشف عن قيام المفوض العام بعمليات "احتيال أو إساءة استخدام أموال، ولكن هناك قضايا إدارية تجب معالجتها". 

وأشار تقرير صدر سابقا عن لجنة الأخلاقيات في أونروا إلى انتهاكات جسيمة حصلت على أعلى مستويات الهيكل التنظيمي للوكالة التي عانت من أزمة مالية بعد وقف التمويل الأميركي. 

ويقوم محققون من الأمم المتحدة بالتحقيق في اتهامات وردت في التقرير السري الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه. 

ويتحدث التقرير عن مزاعم "موثوقة وموثقة" بارتكاب انتهاكات أخلاقية جسيمة بينها اتهامات تتعلق بكرانبول السويسري الجنسية. 

وقال إن المزاعم تشمل تورط مدراء كبار في "سوء سلوك جنسي والمحسوبية والانتقام والتمييز وغيرها من إساءة السلطة لتحقيق مكاسب شخصية أو لقمع معارضة مشروعة، وتحقيق أهدافهم الشخصية". 

وتابع التقرير أن كرانبول نفسه تورط في علاقة عاطفية مع زميلة تعينت في عام 2015 في منصب تم استحداثه في "عملية تم تسريعها بشكل كبير". 

وأكد التقرير أن هذه الزميلة كانت تسافر معه في رحلات على درجة الأعمال. 

وواجهت الوكالة أكبر تحد مالي لها في عام 2018 في أعقاب قرار الولايات المتحدة قطع مبلغ 300 مليون دولار من تمويلها. 

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل الأونروا بإطالة أمد النزاع الفلسطيني الاسرائيلي. 

وتنفي الوكالة ذلك قائلة إن خدماتها أساسية للفلسطينيين. 

وعقب إعلان الأربعاء، وصفت اسرائيل نموذج عمل الوكالة بأنه "غير مستدام". 

وصرح وزير الخارجية إسرائيل كاتس في بيان أن "المجتمع الدولي يجب أن يجد نموذجا جديدا يوفر المساعدات الإنسانية لمن يحتاجونها حقا، ويجب أن يزيل من الأجندة فكرة عودة اللاجئين". 

وعلقت سويسرا وهولندا مساهماتهما في أونروا بانتظار توضيحات حول الاتهامات الموجّهة إلى مسؤولين في هذه الوكالة التي تساعد 5.4 ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية.

وأعلنت الأمم المتحدة في أغسطس الماضي، عن تغيير ضمن إدارة وكالة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وتأسست أونروا عام 1949 بعد أن طرد أكثر من 700 ألف فلسطيني أو نزحوا من أراضيهم خلال حرب 1948 التي تلاها قيام دولة إسرائيل. 

وتوفر الوكالة خدمات التعليم والخدمات الطبية لملايين اللاجئين الفقراء في الأردن ولبنان وسوريا وكذلك في الأراضي الفلسطينية. 

وتوظف نحو 30 ألف شخص معظمهم من الفلسطينيين، ومن المقرر أن تتم مناقشة صلاحياتها في وقت لاحق من العام الحالي.

وعبر دبلوماسي أوروبي فضل عدم الكشف عن اسمه عن "امتنانه لكل ما قدمه كرانبول لتحقيق الاستقرار في المنظمة خلال وقت صعب، لكن التنحي جانبا الآن هو القرار الصحيح".

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.