Lebanese demonstrators clash with counter-protesters
Lebanese demonstrators clash with counter-protesters

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الجمعة إن قوات الأمن اللبنانية لم تتدخل لتوقيف هجمات ميليشيات "تسلّحت بالعصي، والقضبان المعدنية، والأدوات الحادة" على المتظاهرين، بينما "استخدمت القوّة المفرطة لتفريق الاحتجاجات وإزالة الحواجز" التي وضعها المحتجون.

وناشدت المنظمة في السياق السلطات اللبنانية "اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المتظاهرين المسالمين والامتناع عن تشتيت التجمعات السلمية بالقوة".

وجاء في تقرير نشرته المنظمة على موقعها الرسمي أنها وثقت ستة حالات "تقاعست فيها قوات الأمن عن حماية المتظاهرين".

المنظمة قالت مقابل ذلك أنها وثقت استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة لتفريق المحتجين في 12 مناسبة على الأقل منذ 18 أكتوبر 2019، كما سجلت "اعتقال عشرات المتظاهرين المسالمين وحاولت منع الناس من تصوير حوادث الاحتجاج".

وفي إطار استقاء شهادات المتظاهرين حول تعرضهم لهجمات الميليشيات قابلت هيومن رايتس ووتش 37 متظاهرا قالوا إنهم شهدوا أو كانوا ضحية لهجمات عنيفة قام بها متظاهرون مناوئون لهم أو تعرضوا للقوة المفرطة على أيدي قوات الأمن في بيروت، وصور، والنبطية، وبنت جبيل، وصيدا، وجل الديب، والعبدة.

وقال خمسة أشخاص، طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن قوات الأمن منعتهم أو حاولت منعهم من تصوير الانتهاكات، وفي بعض الحالات استخدمت القوة المفرطة ضدهم.

demonstrator
بين موجتي 2011 و2019.. الدروس التي تعلمها الثائرون العرب
متظاهرون في العرق ولبنان ينادون بشعارت بعيدة عن الطائفية. محتجون سلميون خرجوا في الجزائر ولا يزالون يطالبون بتغيير النظام رغم رحيل الرئيس، وتقاسم للسلطة في السودان بعد احتجاجات شعبية عارمة. هل هي موجة جديدة من الربيع العربي؟ وماذا يختلف هذه المرة؟

وأكدت الشهادات ذاتها إن أنصار أمل وحزب الله قاموا بضربهم وإرهابهم في النبطية بجنوب لبنان وإرهابهم في مناسبتين.

قال أحد المتظاهرين إنه بعد منتصف الليل في 18 أكتوبر، حاصره ما لا يقل عن 30 من أنصار أمل ونحو 30 متظاهراً آخرين كانوا يحتجزون بالقرب من السراي، مقر حكومة البلدية.

وكشف قائلا "ضربونا بالعصي والكراسي التي كنا نجلس عليها، لقد أهانونا وأخبرونا أنه ليس مسموحا لنا الحديث سلبا عن نبيه بري"، زعيم حركة أمل ورئيس البرلمان اللبناني.

متظاهر ثان قال إن المهاجمين قاموا بضربه على رقبته وكتفه وساقه، بينما قال آخر إنه رأى "بلطجية" يضربون فتاة تبلغ من العمر 4 أعوام وامرأة تبلغ من العمر 75 عامًا.

اعتداءات على متظاهرين من قبل ميليشيلت تابعة لحزب الله في لبنان

الاثنان قالا كذلك إن المهاجمين كانوا يستهدفون أي شخص يصور الهجوم أو يسجله.

وأضاف أحد المحتجين أنه رأى الكثير من المحتجين ملقون على الأرض بعد جرحهم من طرف المهاجمين وقال "بعضهم كان فاقدا للوعي" ثم تابع “لا يمكنك أن تتخيل مدى روعة تلك اللحظات".

"هيومن رايتس ووتش" نقلت عن جميع الشهود قولهم إن قوات الأمن الداخلي الموجودة لم تتدخل لحماية المتظاهرين.

وقال أحدهم إن القوات تراجعت إلى مقرها في السراي "بمجرد بدأ الهجوم علينا" بعد ساعة، بينما أكد آخر أن الجيش تدخل لفصل المهاجمين عن المتظاهرين، لكنه شدد على أن "لا الجيش ولا قوات الأمن اعتقلت أيا من مهاجمين".

وأفادت وسائل إعلام محلية أن 25 شخصًا على الأقل أصيبوا خلال الهجمات التي قادتها ميليشيات ضد المحتجين، بينما قال الصليب الأحمر اللبناني إنه نقل خمسة محتجين مصابين إلى المستشفى وعالج أربعة في مكان الحادث.

مواقع إخبارية نقلت عن أحد المتظاهرين إنه رأى صبيا يبلغ من العمر 16 عامًا أصيب بإصابة بالغة في النخاع الشوكي ولا يزال في العناية المركزة.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.