نازحون هاربون من الحرب التي تجري شمال سوريا
نازحون هاربون من الحرب التي تجري شمال سوريا

قالت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 92 مدنيا قد قتلوا في الشمال والشمال الشرقي من سوريا، منذ بدء شن الهجوم العسكري في 9 أكتوبر بقيادة تركيا في شمال شرق البلاد سوريا.

 جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم المفوضة السامية لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل الذي أكد أن المفوضية السامية قد تحققت حتى 5 نوفمبر من "مقتل وجرح عشرات السوريين "في حوادث منفصلة لحد كبير، ومتزامنة في شمال شرقي سوريا وشمال غربها".

وأوضح أن حوادث القتل تسببت فيها "الضربات الجوية والغارات الأرضية، وبشكل متزايد نتيجة لما يبدو أنه استخدام عشوائي للأجهزة المرتجلة" المتفجرة، والعبوات الناسفة في المناطق المأهولة بالسكان، بما في ذلك الأسواق المحلية، حسب قوله.

وتسببت العملية العسكرية التركية بمقتل عشرات المدنيين وبنزوح عشرات آلاف الأشخاص.

وسيطرت تركيا عقب هجومها على منطقة حدودية بطول نحو 120 كيلومتراً، من تل أبيض وصولاً إلى رأس العين.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.