شابة تشارك في المظاهرات اللبنانية - 10 نوفمبر 2019
شابة تشارك في المظاهرات اللبنانية - 10 نوفمبر 2019

نزل آلاف اللبنانيين للأحد الرابع على التوالي إلى الشوارع تعبيرا عن احتجاجهم على ممارسات الطبقة السياسية في لبنان، في وقت تتعثر محاولات تكليف شخصية لتأليف حكومة جديدة بعد أسبوعين من استقالة الحكومة الحالية، ويزداد تفاقم الأزمة الإقتصادية.

ومنذ السابع عشر من أكتوبر الماضي، يعيش لبنان على وتيرة حركة احتجاجية واسعة غير مسبوقة وخصوصا أنها شملت كل المناطق بمعزل عن الأحزاب والطوائف المتنوعة في البلاد. وهي تستهدف بشكل أساسي الطبقة السياسية التي يعتبرها المتظاهرون فاسدة وأوصلت البلاد إلى أزمة اقتصادية خانقة.

ودفعت هذه التظاهرات رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الاستقالة في 29 أكتوبر الماضي، ولم تكلف بعد أي شخصية بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة.

وإضافة إلى بيروت، شهد "أحد الإصرار" تظاهرات في مناطق لبنانية عديدة وخصوصا طرابلس في شمال البلاد وصيدا وصور في الجنوب.

وركز المتظاهرون على ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة تكنوقراط بأسرع وقت بعيدا من الأحزاب.

وهتفت متظاهرة من وراء المذياع "لن نخرج من الشارع قبل تحقيق مطالبنا".

وفي ساحة النور في طرابلس التي بات يطلق عليها اسم "عروس الثورة" تجمع آلاف المتظاهرين لليوم الخامس والعشرين على التوالي.

وقالت المتظاهرة أمل إبراهيم، 37 عاما، لفرانس برس: "هناك عدم مبالاة مطلقة من السلطة في التعاطي معنا، وحتى الآن لم يدع رئيس الجمهورية لاستشارات من أجل تشكيل الحكومة".

وكان البنك الدولي دعا الأربعاء السلطات إلى تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت محذرا من "انكماش أخطر" سيصيب اقتصاد البلاد في حال لم يحصل ذلك.

وعن التأخير في تشكيل الحكومة، قال النائب ألان عون من التيار الوطني الحر وهو الحزب الذي كان يترأسه ميشال عون قبل أن يصبح رئيسا للبلاد إن "الحكومة عالقة بين هواجس حزب الله الذي يعتبر أن ما يجري حاليا يهدف إلى إخراجه من السلطة، وشروط الرئيس الحريري الذي يرفض أن يترأس أي حكومة غير حكومة تكنوقراط".

وفي انتظار تشكيل الحكومة الجديدة، تتزايد المخاوف من أزمة مالية بعد قيام المصارف بفرض قيود على إخراج العملات الاجنبية.

وكان الرئيس ميشال عون عقد اجتماعا، السبت، مع وزيري المالية والاقتصاد وحاكم مصرف لبنان ورئيس جمعية المصارف، وصدر بيان في ختام الاجتماع دعا اللبنانيين الى عدم الاستسلام لحالة الذعر مع التأكيد أن ودائعهم في المصارف بأمان.

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.