أصيب ستة أشخاص في الهجوم الذي شنته القوات الروسية الداعمة للنظام السوري
أصيب ستة أشخاص في الهجوم الذي شنته القوات الروسية الداعمة للنظام السوري

استنكرت منظمة الخوذ البيضاء (المعروفة باسم الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل السورية)، السبت، استهداف القوات الروسية مركزها في سراقب، شرقي إدلب، بغارات جوية، الجمعة، أدت إلى وقف عملياتها وإصابة ستة من عناصرها.

وقالت المنظمة في تغريدة، السبت: "لم تكتف روسيا والنظام (السوري) بقصف المدنيين ودفعهم إلى النزوح، بل أيضا قتل عمال الإنقاذ الذين يوصلون المدنيين إلى بر الأمان".

ونشر أحد عناصر المركز في سراقب فيديو أظهر موقع الغارة وسط حطام المبنى، ذكر حينها أن عدد المصابين بلغ سبعة.

وقتل عشرة مدنيين الخميس، في غارات جوية استهدفت مدينة أريحا في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا حيث تواصل قوات النظام تقدمها على الأرض وتقترب تدريجيا من تحقيق هدفها باستعادة كامل طريق دولي استراتيجي.

وقد ظهرت لقطات جوية لآثار القصف على مستشفى الشامي في إدلب، الذي راح ضحيته 10 أشخاص، حسب الوكالة الفرنسية.

ومنذ ديسمبر، تشهد مناطق خارجة عن سيطرة دمشق في محافظة إدلب وجوارها، حيث يعيش ثلاثة ملايين شخص نصفهم تقريبا من النازحين، تصعيدا عسكرياً لقوات النظام وحليفتها روسيا.

ويتركز التصعيد في ريف إدلب الجنوبي وحلب الغربي حيث يمر جزء من الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

وبعد أسابيع من القصف والمعارك، سيطرت قوات النظام الأربعاء على معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب، والواقعة على الطريق الدولي.

ولم تتوقف العملية العسكرية إذ تواصل الطائرات الحربية الروسية والسورية قصف ريف إدلب الجنوبي وحلب الغربي دعماً لقوات النظام على الأرض، وفق المرصد.

ودائماً ما تنفي موسكو قصفها للمدنيين، مؤكدة أنها تستهدف "الإرهابيين". ونفت وزارة الدفاع الروسية الخميس استهداف المستشفى والفرن، وقالت إن طائراتها "لم تنفذ أية مهمّة قتالية في هذه المنطقة من سوريا".

انتخابات نيوهامشير
انتخابات نيوهامشير

تصدر عضو مجلس الشيوخ عن فيرمونت بيرني ساندرز الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في نيوهامشير لـ28 %، في المنافسة على المحتدمة لاختيار مرشح لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتنافس على المركز الثاني المرشحان بيت بوتيدجيج وايمي كلوبوشار، وذلك ومع الاعلان عن نتائج نحو نصف المراكز الانتخابية.

ووفق وسائل إعلام أميركية فهناك منافسة على المركز الثاني بين المرشحين رئيس بلدية انديانا السابق بيت بوتيدجيج وعضو مجلس الشيوخ عن مينيسوتا ايمي كلوبوشار.

جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ9 بالمئة فقط، وهو في وضع حرج بشأن قدرته على المحافظة على ترشيحه.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها بايدن لإحداث تغييرات في حملته الانتخابية المتعثرة بعد تعرّضه لهزيمة في ولاية أيوا واعترافه غير المألوف بأنه سيخسر على الأرجح في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيوهامشير اليوم الثلاثاء.