لا تزال تداعيات غرق المركب الذي كان يقل مهاجرين غير شرعيين من مدينة طرابلس شمال لبنان إلى السواحل الإيطالية تتفاعل، لاسيما مع تصويب الناجين أصابع الاتهام إلى الجيش اللبناني وبالتحديد إلى
ما لا يقل عن ستين شخصاً من جنسيات مختلفة حملوا ما خف وزنه وغلا ثمنه اتجهوا إلى شاطئ القلمون، وقبل غروب الشمس انطلقوا في رحلة المجهول وأملهم أن يصلوا إلى السواحل الايطالية وجهتهم الأولى، ل