طبيب وكاتب سوري أميركي، مهتم بالواقع السياسي و الثقافي و التاريخي في الشرق الأوسط والسياسة الدولية. كتب عدة أبحاث و مقالات نشرت في صحف مثل الشرق الأوسط و القدس العربي و غيرها.
تكرر دول عربية اليوم نفس الاتصالات الدولية التي قامت بها قبل خمسة عشر شهرا لتحريض قادة عالميين ضد حكومة الوفاق مع ترديد اتهاماتهم السابقة ذاتها بأنها إسلامية، بدل محاولة العمل على كسب ود
لا يوجد تفسير لما يتعرض له "الجيش الأبيض" من مضايقات واستدعاءات واعتقالات في مصر والصين وروسيا إلا أن هذه الدول تحاول إخفاء شيء ما؛ ربما الأعداد الحقيقية للإصابات أو الوفيات أو
دقيقتان فقط من الكراهية في اليوم كانتا فوق قدرة بطل الرواية على التحمّل، فكيف لمن قضى عمرا كاملا في جو نفسي مماثل لهاتين الدقيقتين، وكيف ستكون تركيبته النفسية؟ وما هي التصرفات التي سيكون
آخر الأمثلة على خصوصية المجتمع المصري أن يترافق اعتقال الفتيات مع إطلاق سراح من قتل بدم بارد الفنانة سوزان تميم بعفو رئاسي، بعد ثلاث سنوات من إطلاق سراح من كلّفه بهذه الجريمة وأعطاه أموال
برنامج حركة "حماس" وضع الفلسطينيين أمام طريق مسدود. لا هم قادرون على تحقيق النصر ولا هم راغبون بالسلام فلم يبقى أمامهم سوى الإحباط والغضب الذي تستثمره الحركة في تجنيد جيل جديد م
الأمر الأكثر دلالة على قلّة حكمة بشار وتهوّره كان فشله في التعامل مع الثورة السورية، ففيها خسر ما تبقى من صداقاته الخارجية مثل العلاقة مع تركيا وقطر، وأصبح مشمولا بعقوبات دولية، والأهم من
أرادوا دمشق بدون باب توما وباب شرقي والقصاع، وأرادوا حلب بدون الجديدة والسليمانية والعزيزية ومحطة بغداد والميدان، وأرادوا سوريا بدون معلولا وصيدنايا ووادي النصارى و2000 قرية وبلدة مسيحية
لم تصل أزمة كورونا إلى نهايتها بعد ولذلك من المبكر معرفة مدى فداحة الخسائر العربية فيها وهل من الممكن تجاوزها وكم سيستغرق ذلك، بل من غير المستبعد ألا تستطيع بعض القطاعات الاقتصادية استعاد
من غير المستغرب أن تتمسّك السلطات السياسية في الدول العربية بالطرق التقليدية لصلاة الجماعة، لأن المساجد في واقعها الحالي ليست بالنسبة لهذه السلطات سوى أداة للسيطرة والتحكّم بالشعب
وباء كورونا في طريقه لتجاوز الموجة الأولى والأكثر صعوبة، وتدلّ المؤشرات حتى الآن على انخفاض أعداد من سيحتاجون لدخول المستشفيات أو العناية المشددة بشكل فاق أفضل التوقعات، وأكّد ذلك على نجا