يا أيها اللبناني الحذق عليك ألا تنسى أن هذا السيناريو هو ما يجري اليوم. "الجمل بما حمل" بيد السيد. الرئاسات ثلاثتها، والحكومة والمجلس النيابي، جميعها له، وعلى رغم ذلك يُشعرنا نص
العونية هي رذيلة "حزب الله" الثانية بعد رذيلة السلاح. ما كانت العونية لتتدفق على حياتنا العامة والخاصة من دون دفع "حزب الله" لها إلى وجوهنا. لولا الحزب لكانت العونية ع
الأرجح أن رامي يعرف السبب الذي يعيق قتله. هذه ورقته الأخيرة، وعليه أن يلعبها إلى الآخر. وهنا علينا أن نستعين في توقعاتنا بما نملك من خيال. الرجل كان بيده ثروة سوريا. يجري الآن البحث عن هذ
المذاهب اللبنانية تتفاوض على مقايضة رذائلها. السنة يريدون عفوا عن "إرهابييهم" والشيعة يريدون عن "تجار المخدرات" والمسيحيون يقايضون على "عملاء". هذه المعادلة
لن تنجح المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. ليس لدى حكومة جميل السيد لتقدمه للعالم، ولن يقبل "حزب الله" بأن تخنقه شروط الصندوق. الوقت ليس ملائما لأكثر الحكومات إقناعا، فما بالك بحك
شعر فرنجية أن النظام بصدد الانقضاض عليه، وهو الذي نشأ في ظله وتحت رعايته. انتفض الرجل وأخرج ما بجعبته من أوراق. النظام بدوره لن يخذل ابنه، فالدولة العميقة هي "حزب الله" وليست جب
هذه سنة الحياة في أنظمة الأخوال والأصهار، وما على رامي إلا القبول والكف عن تصوير الفيديوهات، وإلا استيقظت ظاهرة الانتحارات وأخذت بدربها الرجل وشركته ومؤسساته الخيرية
لا يملك "حزب الله" تصورا محددا للبنان في أعقاب الإطاحة بسلامة. فالحزب يتخبط أيضا بحقيقة ذوي مصادر تمويله. البيئة التي يمارس حضوره فيها أصيبت بدورها بالانهيار، وجاء كورونا ليضاعف
في الوقت الذي من المفترض فيه أن تتهاوى حكومات غربية فشلت في التصدي لفيروس كورونا، تحول الوباء في بلادنا إلى فرصة نجاة لحكومات الفشل والفساد. لبنان نموذج سافر لهذه المعادلة البائسة.
المواجهة اليوم هي بين نظام الفساد وبين المصارف. 83 مليار دولار هو قيمة الانهيار. رأسمال المصارف يبلغ نحو 20 مليار دولار، فيما المطلوب أن يدفع المودع القيمة المتبقية. هذه المعادلة تعفي الس