كاتب وباحث سعودي في حقول الفكر، الأدب العربي، التراث، الخطاب الديني، تيارات الإسلام السياسي. يكتب في صحف ومجلات سعودية وعربية. صدر له عدد من المؤلفات حول الإرهاب والتكفير والتنوير والديمقراطية.
كان المنهج يقتضي أن نَمرّ بتاريخ الخلفاء العباسيين الذين صنعوا تاريخ تلك المرحلة الحاسمة من تاريخنا الطويل، كما يقتضي أيضا أن نُقارِب الحياة الاجتماعية التي هي أوسع ثراء وأعمق من التاريخ
إذن، ثمة حاجة ملحة إلى إصلاح ديني جذري يعيد ترتيب منظومة التراث الديني، ويعيد ترتيب علاقة هذه المنظومة بالمجتمع. وتصل درجة الإلحاح هنا إلى أن تصبح المسألة مسألة حياة أو موت، للدين/ المذهب
لا ريب أن الدوافع التي تدفع كثيرين للدفاع عن ابن تيمية في هذا الوقت، كثيرة وهي قد تتعدد بتعدد الدافعين، وقد يجتمع أكثر من دافع في مدافع، ولكن، أهمها ـ في تقديري ـ ما يلي
من حيل الدفاع التي هي في الوقت نفسه من دوافع الدفاع، الخلط بين التضحية أو البطولة من جهة، وصوابية الأفكار ونزاهتها من جهة ثانية. فهؤلاء كثيرا ما يستحضرون نضال ابن تيمية ضد هجمات التتار، و
في مصر، وفي سياق البحث عن إثارة درامية، تأتي بعض المسلسلات الشعبوية الهزيلة لتقدم الفكر التيموي الذي طالما شرعن به الإرهابيون عملياتهم الدموية القذرة، وكأنه لا علاقة له بالإرهاب، بل وأكثر
ما لم يبدأ النقد المعرفي/ الثقافي في تشريح هذه المواقف العنصرية ابتداء من ذلك التاريخ البعيد/ من مرحلة التشكّل والتأسيس؛ فلن يحدث تغيير حقيقي/ تغيير عميق وشامل في مواقفنا الإنسانية تجاه ا
حيث أن الدين راسخ الجذور على هذا النحو، ومتوفر على هذا المستوى من القوة والتأثير المتعدي لفضاءاته الخاصة، فلا مناص من الرهان على إصلاحه/ تطويره؛ كشرط أولي/ كشرط مسبق لإصلاح المجتمع وتطوير
حتى تتضح الصورة أستطيع القول بجزم: لن تكون "حياة الصيني" هي حلم الإنساني الغربي؛ بمقدار ما "حياة الغربي" هي حلم الإنسان الصيني. يستطيع الصيني أن ينتقل إلى الغرب فيصبح
الحضارة هي حضارة الإنسان الحر، الحر في مدى وجوده الحقيقي/ الوجود الفردي، الإنسان الذي يتحقق وجوده بتمايزه وتميّزه عن الجماد، كما عن الحيوان، بكونه حرا في وعيه، حرا في تقرير مصيره، حرا من
من هنا نفهم أن المكونات الأساسية للكل هذا العداء المستشري للغرب ليس مبعثه ديني في الأساس، كما أنه ليس عرقيا، بل ولا هو ـ بالدرجة الأولى ـ من نتاج ذاكرة الصراع التاريخي بين ضِفَّتي المتوسط