كاتب وباحث سعودي في حقول الفكر، الأدب العربي، التراث، الخطاب الديني، تيارات الإسلام السياسي. يكتب في صحف ومجلات سعودية وعربية. صدر له عدد من المؤلفات حول الإرهاب والتكفير والتنوير والديمقراطية.
منذ أكثر من قرنين، والإنسان العربي يبدو حائرا، بل تائها، بل مُمَزَّقا، في مسار اضطراره للحسم في الخيارات الثقافية/ المبادئية المتاحة له، أو تلك التي يَتوهمها متاحة له؛ بينما هي ـ على حَدّ
قديما؛ قال أبو الطيب المتنبي: لولا المَشقّة سَادَ الناسُ كُلُّهم الجُودُ يُفْقِر والإقدامُ قَتَّالُ.. فالسيادة ـ كما يتصورها المتنبي ـ هي المنجز الأسمى، وهي عند العرب، أي في نسقهم الثق
كتبتُ في المقال السابق، الذي قاربتُ فيه علاقة المسلمين المعاصرين بالتراث الإسلامي، ما نصّه: "أصبح الفكر الإسلامي اليوم مُعَبَّرَا عنه بأسوأ تُرَاثَاتِه وأكثرها بلادة وضيقا بالعقل وال
حديثنا هنا لن يكون عن "التَّسلّف" في العموم، لن يكون عن السلفية بالمطلق، بل عن "السلفية السنيّة"، أي عن السلفية التي تأخذ هذه الصفة عند إطلاقها، من حيث هي وصف يُطْلق ع
كانت مقاربة مقال الأسبوع الماضي مَهمُومَة بكوننا ـ كعرب ـ أبناء تراث طويل مُثْخَن بعيوب نسقيّة جوهرية، وبانغلاقات كبرى، تمنعنا من الدخول حقيقة إلى عصر الحداثة الليبرالي، وبالتالي، تمنعنا