كاتب وصحفي لبناني. عمل في صحيفتي السفير (حتى عام 2003) والمستقبل (حتى عام 2015)، وفي عدد من الصحف والإذاعات اللبنانية والتلفزيون. أصدر خمسة كتب بينها ثلاث روايات.
"وجدوها" في لبنان وسوريا، فلا قيمة لا لوطن ولا لشعب ولا لاقتصاد ولا لمجتمع. القيمة الوحيدة متداخلة بين عشّاق التسلّط وبين مرتزقة "الأجندة الإيرانية". ومن أجل هذه القيم
ظنّكم أننا سنُحبَط ونيأس سَقَط. توهّمتم أننا خِراف يُمكن أن تسوقونا واحدا تلو الآخر إلى المسلخ، ولكنكم ستكتشفون أننا شعب يعي من هم جلّادوه، ومن هم مستغلّوه، ومن هم مفقِروه، ومن هم المتاجر
إن رئيس الجمهورية في لبنان، حتى لو أراد ذلك، فهو لا يمكن أن يكون ديكتاتورا، فلماذا، والحالة هذه، يستعجل كثيرون موت العماد عون، كما استعجلوا ويستعجلون موت أي ديكتاتور؟
إن شعار "إنقاذ الدولة" ليس شعارا حديثا في لبنان، بل هو أقدم من أغنية الراحل زكي ناصيف، "راجع يتعمّر لبنان"، التي كان اللبنانيون، على عقود، وحتى ضربهم "كوفيد-19&qu
لسوء حظ الشعب اللبناني أنّ الطبقة السياسية تقدّم له كل يوم عرضا مسرحيا يسلّيه، مثل "صراع الأخوين" و"أطماع العديلين" و"قضاء المظلومين"، فيلتهي عن حقيقة مرة وم
ما همّ هؤلاء إن صارع الشعب الجوع، فأمثال رامي مخلوف المتوافرة نسخه في كل دسكرة طاغية، وُجدوا ليُلهوا الآذان عن أنين البطون، ويشتتوا الانتباه عن تباشير يقظة دولية، ويسعوا إلى منع ترجمة الغ
طالما أن حاجة لبنان إلى المجتمع الدولي مسلّم بها، فإن "حزب الله" هو الذي يجب أن يتغيّر من أجل لبنان وإنقاذه.
وإذا كان هذا التغيير من المحال، فإن خطة الحكومة مجرد خيال، و"ع
العملة الوطنية لا تحميها الاستدانة، بل قوة الاقتصاد الجاذبة للعملات النادرة، وقوة الاقتصاد لا تخلقها شعارات رنّانة بل دولة قادرة، والدولة القادرة يستحيل أن يصنعها تحالف الطوائف والميليشيا
جميع اللبنانيين مدعوون، طوعا أم اضطرارا، إلى التضحية من أجل إنقاذ لبنان. وحده "حزب الله" لا يريد أن يعدّل لا في برنامجه ولا في أهدافه. يكتفي بالبروباغندا التي لا تشفي مريضا ولا