بينما تغرق بلدانٌ مثل تونس وسوريا ولبنان والعراق في شروخ مجتمعاتها وحروبها الدموية، تلك البلدان التي كانت قائمة على تاريخ اجتماعي وسياسي وثقافي معقول، يمتد لقرن ونصف على الأقل، منذ أن شهد
تكشف هذه النوعية من علاقة الغرب/الديمقراطي مع تركيا واحدة من أكثر خصائص الديمقراطية الغربية تغليفاً وانطواء، تلك التي تقول: "الديمقراطية جيدة، لكن فقط لنا".
التظاهرتان اللتان شهدتهما تركيا، خلال الأسبوع الماضي، وبالرغم أنهما حدثتا في مكانين منفصلين وبعدين عن بعضهما، لأسباب تبدو مختلفة، إلا أنه كان ثمة تطابق شبه مطلق فيما بينهما: "مسيرة ا
قبل عدة أيام، وبعد ثمانية سنوات كاملة من التغييب، حُررت الفتاة الإيزيدية "بيسان إسماعيل" من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، وعادت إلى ذويها في "بلدة كوجو" شمال غ
راهنا، يحضر المسلسل التركي "الذئب فقط" بكثافة في النقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي التركية/الكردية. فالعمل الدرامي الذي يتابعه الملايين من المشاهدين يوميا
لأكثر من أربعة عقود كاملة، وبالرغم من امتلاكها لمؤسسات دولة تاريخية وفاعلة للغاية، معتمدة تقليديا على جهاز وبنية دعائية ضخمة، لم تتمكن تركيا من نشر أي دليل ذو مضمون أو وثيقة ذات دلالة على