جانب من مواجهات بين السلطات ومتظاهرين في البحرين، أرشيف
جانب من مواجهات بين السلطات ومتظاهرين في البحرين، أرشيف

شددت السلطات البحرينية عقوبة جـرم التحريض على تنفيذ الأعمال الإرهابية، لتصل إلى الإعدام، وذلك في خطوة قد تكون استباقية لمواجهة احتجاجات شعبية متوقعة في 14 أغسطس/ آب، أطلق الداعون إليها "تمرد البحرين".
 
وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن الملك حمد بن عيسى آل خليفة اصدر مرسومين، احدهما خاص بتعديل قانون "حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية"، وينص على عقوبة لا تقل مدتها عن 10 سنوات أو الاعدام، لكل من أحدث أو شرع في "إحداث تفجير أو حاول ذلك بغرض تنفيذ غرض إرهابي". كما يجيز إسقاط الجنسية البحرينية عن المتهمين في تلك الجرائم شريطة موافقة الملك.
 
وكان قانون عام 2006 قد حدد مدة السجن بخمس سنوات على الأكثر.
 
أما المرسوم الآخر، فيتعلق بتنظيم جمع المال للأغراض العامة، وحظره إلا بعد الحصول على ترخيص رسمي بذلك. ونص المرسوم على أن "يعاقب بالسجن المؤبد أو السجن الذي لا يقل عن 10 سنوات وبغرامة مالية، كل من جمع أموالا لغرض إرهابي".
 
وصدر المرسومان بقانونين بعد 22 توصية رفعها المجلس الوطني (البرلمان) في جلسته الاستثنائية الأحد الماضي إلى ملك البحرين، وكان من بين التوصيات تشديد العقوبات في ما يخص الأنشطة الإرهابية، وسحب الجنسية البحرينية عن المحرضين والمتورطين في الأعمال الإرهابية.
 
تأتي القرارات في ظل تواصل الاحتجاجات من طرف المعارضة البحرينية، إذ حددت حركة "تمرد البحرين" يوم 14 من أغسطس/آب الجاري موعدا للتظاهر في العاصمة المنامة.
 

صورة لكوكب الأرض من الفضاء (رويترز)
صورة لكوكب الأرض من الفضاء (رويترز)

أمر العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بإنشاء "وكالة البحرين للفضاء"، والتي ستتبع لمجلس الدفاع الأعلى.

وأعلنت البحرين أخيراً عن نجاح إطلاق "المنذر"، وهو أول قمر اصطناعي بحريني، إلى مداره المخصص له.

وتم الإطلاق على متن صاروخ "Falcon 9" التابع لشركة "سبيس إكس" الأميركية، وذلك ضمن مهمة "Transporter-13"، من قاعدة فاندنبرغ الفضائية في ولاية كاليفورنيا. وجرت عملية الإطلاق صباح السبت.

البحرين.. منظمتان تتهمان السلطات بـ"تعذيب أطفال محتجزين"
كشف تقرير مشترك صادر الاثنين عن هيومن رايتس ووتش ومنظمة أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين عن انتهاكات جسيمة تمارسها السلطات البحرينية بحق الأطفال المحتجزين، تتضمن التعذيب، والتهديد بالعنف، والحرمان من الحقوق الأساسية مثل التعليم والرعاية الطبية.

ونجح القمر الاصطناعي في الانفصال عن الصاروخ والوصول إلى مداره المتزامن مع الشمس على ارتفاع 550 كم عن سطح البحر، ليبدأ بعدها سلسلة من الاختبارات المدارية، لضمان جاهزيته للعمل بكفاءة قبل بدء العمليات التشغيلية الكاملة.

وقالت مديرة مشروع قمر المنذر الصناعي، عائشة الحرم، إن القمر "مزود بتقنيات الأمن السيبراني لحماية البيانات". وقد استغرق عامين حتى إطلاقه عبر مجموعة شباب بحريني.

وأشارت إلى أن القمر الاصطناعي يعد ضمن فئة الأقمار النانوية، ويحمل تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الفضائية على متن القمر نفسه.