تفجيران بالسيارات المفخخة فصل بينهما أسبوعان في البحرين
تفجيران بالسيارات المفخخة فصل بينهما أسبوعان في البحرين

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية الثلاثاء اعتقال إثنين مشتبه بهما في تفجير سيارة ملغومة في منطقة ذات أغلبية سنية شمال غرب العاصمة المنامة.
 
 وقال مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية إن شرطة إدارة المباحث الجنائية تمكنت من تحديد هوية المتهمين في تفجير السيارة بحديقة في منطقة البديع مساء السبت، وذلك بعد معاينة موقع الانفجار والبحث والتحري. 
 
وأضاف، وفق وكالة الأنباء الرسمية، أنه "تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والقبض عليهما وإحالتهما إلى النيابة العامة".   
وأكد أن "التحريات جارية لكشف هوية بقية المتورطين لتقديمهم للعدالة".
 
وكانت الشرطة قد أعلنت أن الانفجار تم بوضع اسطوانتي غاز بداخل السيارة وقد انفجرت إحداهما، ولم يسفر الانفجار عن وقوع إصابات. 
 
وقبل أسبوعين، وقع هجوم مماثل في موقف للسيارات تابع لأحد المساجد السنية في منطقة الرفاع بالقرب من الديوان الملكي البحريني، إذ انفجرت سيارة ملغومة باسطوانة غاز دون أن يسفر الانفجار عن وقوع إصابات. 
 
وأعلنت النيابة العامة البحرينية إحالة ثلاثة متهمين بتفجير سيارة في الرفاع للمحكمة الجنائية التي ستعقد أولى جلساتها لنظر القضية في 13 أغسطس/آب الجاري. وتصاعدت وتيرة العنف في البحرين مع اقتراب 14 أغسطس/آب، وهو الموعد المقرر لحركة "التمرد" التي دعا لها نشطاء بحرينيون على مواقع إلكترونية، فيما توعدت السلطات الرسمية بإجراءات مشددة في مواجهة هذه التحركات.
 
وتشهد البحرين منذ فبراير/شباط 2011 احتجاجات يقودها الشيعة ضد حكم أسرة آل خليفة.

احتجاج سابق للمطالبة بالإفراج عن سجناء في البحرين/أرشيفية
البحرين شهدت في 2011 حملة قمع حيث أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأكبر عملية عفو في البحرين عن سجناء وإعلان الحكومة البحرينية العمل على مساعدتهم في العثور على عمل.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة إن واشنطن ترحب بقوة بالعفو الذي أصدره ملك البحرين عن أكثر من 1500 سجين قبل العيد إلى جانب إعلان الحكومة البحرينية في 9 أبريل أنها ستعمل على مساعدة السجناء المفرج عنهم مؤخراً في العثور على عمل.

والhثنين، أصدر ملك البحرين مرسوما ملكيا بالعفو عن 1584 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و"قضايا شغب"، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية رسمية الاثنين، في أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

ولم يحدد المرسوم الذي نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، قال إنه من المحتمل أن يكون عدد من هؤلاء من بين المفرج عنهم.

وقالت الوكالة البحرينية إن العفو يأتي "بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم وتزامناً مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك".

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب. ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبد كما تم تجريد بعضهم من الجنسية.